البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٠/١ الصفحه ٢٣ : تفسير لأن الإله ينادي الحالم
فيها بنفسه ويملي طلبه عليه صريحا ، أما الرمزية فذات صلة بخبرة الحالم
الصفحه ١٥٨ : المحتملة لذلك.
ففي تفسيره للوحي إلى الملائكة نجد الشيخ الطوسي يعتمد على عنصر الخفاء في معنى
الوحي عموما
الصفحه ١٥٩ : أنه يأمرهم بالسجود.
والقول الثاني
قريب مما أورده الشيخ الطوسي في تفسيره للوحي إلى الملائكة.
ومن
الصفحه ٦ : مشابهة لما يقوم هذا العلم بمحاولات
في التفسير للوصول إلى ماهيّته وأشكاله.
وهذه المظاهر
بالذات اتّخذها
الصفحه ٩٧ : عليهالسلام علّمه عمل السفينة ووصف له كيفية اتخاذها (٣) ، وهو يميل هنا إلى تفسير قوله تعالى : (أعيننا) أن
الصفحه ١٦١ : بالواسطة النبوية بين الله تعالى والحواريين في وحيه إليهم ، وهؤلاء
بقولهم ذلك إنما يهدفون إلى إبعاد صفة
الصفحه ١٧٤ : ].
وبالنظر في مجمل
الآراء والتفسيرات المختلفة للوحي إلى النحل نجدها جميعا تنطلق من معنى واحد يجمع
بينها وهو
الصفحه ١٧٧ : إلى ظهرها (١) وهو التفسير الذي أيّده الطبري وبنى عليه تفسيره للآية بأن
معناها : يومئذ تبين الأرض
الصفحه ١٩١ : الرمزي الباطني البحت في نظرته إلى تلك الصور.
والاتجاه الآخر :
يميل إلى الرمزية والتفسيرات الباطنية لصور
الصفحه ١٩٣ : تفسيره للآية يرى أن هذا التكليم الموصوف فيها يكون من
ثلاثة وجوه (٢) :
فإما بوصوله (أي
المكلّم) إلى مقام
الصفحه ١٤٠ : الحقيقية لجبريل ، قال تعالى : (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ
سِدْرَةِ الْمُنْتَهى) إلى قوله تعالى
الصفحه ١٧١ : من كلمات الإله لا غير.
ثالثا ـ الوحي إلى
الحيوانات :
قد يكون في هذا
التعميم للوحي إلى الحيوانات
الصفحه ١٠٤ :
الصيغة الخامسة :
كلمة «قل» وتصريفاتها المنسوبة إلى الله تعالى موجهة إلى الأنبياء ، وهذا قد ورد
مع
الصفحه ٢٦٦ :
مع ميلهم الجارف إلى الرمزية والتأويل الباطني بما لم يتوافر عليه أي اتجاه فكري
آخر ، وكانوا يميلون إلى
الصفحه ٧٥ :
وقد أكد المفسرون
نسبة الوحي إلى الإنس صادرين في ذلك عن دلالة ظاهر الآية ، ففي تفسيره لقوله تعالى