البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٣١ الصفحه ١٤٣ : النبي عن كل شغل لتلقي الوحي عن الملك ، إن مثل هذه الأخبار كانت مدخلا نفذت
منه مزاعم بعض المستشرقين الذين
الصفحه ١٥٩ :
الأول : أنه كان
بخطاب من الله تعالى للملائكة ولإبليس.
الثاني : أنه
تعالى أظهر فعلا دلهم به على
الصفحه ٢٣٩ : (بتأييد من الله تعالى وتسديد [وأنه يعطى] السكينة والوقار) (٣) كما جاءت بذلك الروايات ومنها .. ما رواه محمد
الصفحه ١٠٨ : القذف في
الروع أو أي شيء غير التكليم ، فنص الآية واضح الدلالة على أن المراد (أن هذا
الكلام هو من جنس
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ٦١ :
بيّن في كتابه الكريم أن السبيل إلى التخلص من إلقاءات الشيطان وآثاره ووساوسه هو
بالاستعاذة بالله منه
الصفحه ١٣٣ : أيضا
ما ذهب إليه سعيد بن جبير ، إذ يرى : أنه أنزل ليلة القدر من السماء العليا إلى
السماء السفلى ، ثم
الصفحه ٧٩ : مباشرة.
ثالثا ـ وحي مظاهر
الطبيعة :
ينطلق المفسرون في
إثباتهم أن من الوحي ما هو منسوب إلى بعض مظاهر
الصفحه ٢٢٩ :
١ ـ أن يسمع بغير
واسطة ولكن من وراء حجاب ، وهذا الحجاب للسامع وليس له تعالى ، من ذلك ما كان
لموسى
الصفحه ١٣٦ : النبوة على أنها جزء من ستة وأربعين فإن هناك من يؤول ذلك
بأن مدة ما كان من رؤى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٥٤ : لغيره من وحي الأنبياء عليهمالسلام.
٣ ـ إنه يمثل
ظاهرة فجائية جديدة على الرسول صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ١٠٠ : إليه فقط كما هو حاصل مع باقي الأنبياء عليهمالسلام ، ويبدو أن هذا التفريق يراد منه التفهيم بافتراق هذا
الصفحه ٧٢ :
إذ أن من أنواع
الوحي الإشارة ببعض الجوارح. فإن معنى وحي زكريا ـ عليهالسلام ـ لقومه عنه هو :
رمز
الصفحه ٩٥ : (١).
٣ ـ يرى السيد
المرتضى أن هذا النوع من الوحي يلقى بطريقتين : فإما بأن يخطر في قلوب البشر ،
وإما أن يكون