البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١٦ الصفحه ١٢٧ : بالقلب هو القلب الحقيقي من حيث أنه جعله وعاء للوحي فإن
الله تعالى (لقنه حتى تلقنه ، وثبته على قلبه
الصفحه ٢٠٨ :
القشيري إذ يرى أن وسيلة العلم اللدني هي الإلهام فهو إنما يحصل له (من لدن الله
بطريق الإلهام دون التكلف
الصفحه ٢٦٣ :
الحاجبة عن
الاتصال. إلا أنه يفترق معه ومع من سبقه في أن الرؤيا تكون اتصالا بالجواهر
الروحانية
الصفحه ٢٠٥ : على العبد إلا الاستعداد بالتصفية المجردة وإحضار الهمة مع الإرادة الصادقة
والتعطش التام والترصد بدوام
الصفحه ١١٣ : : (إِنِّي أَنَا اللهُ
رَبُّ الْعالَمِينَ) [القصص : ٣٠] فهم
منه موسى أن الموقف موقف الحضور ومقام المشافهة
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي
الصفحه ١٦٢ : من خارج أنفسهم ، فهو وحي من الله تعالى ويستبعد أن يكون
ألقي إليهم بواسطة الرسل.
ورغم أن جمعا من
الصفحه ١١٧ : ذهب إليه
الشيخ الطوسي أيضا ففهم من الرسول أنه الواسطة بينه تعالى وبين المكلفين ، فإضافة
إلى الوحي
الصفحه ١٠٢ : ء عليهمالسلام (١).
وأورد الفخر
الرازي قولين في الوحي ليوسف عليهالسلام : فقيل : إن المراد منه الوحي والنبوة
الصفحه ١٧٠ : ظاهره ـ على أنّه تعالى لم يرسل إلا رجالا بدليل قوله
تعالى : (ما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً
الصفحه ٢٢٧ : السنة من نسبة كلامه تعالى إلى غيره وهو كلامه على الحقيقة باتفاق
جميعهم أن ذلك على سبيل الإضافة ، فهو
الصفحه ٥ :
خلاله أن آتي بشيء
جديد ، أو على الأقلّ ، أن أجلو منه جوانب كانت خفية أو لم تنل حقّها من البحث
الصفحه ٢٦٠ : في
الوحي عموما ، ووجه الاستدلال أن من يحضر الرائي لا يدرك نفس ما يدركه ولا يخبر
بنفس ما أخبر به ، كما
الصفحه ١٤٢ : (١) وخلت رواية البخاري من الإشارة إلى أنه صلىاللهعليهوسلم كان نائما.
ج ـ تمثل الملك
للنبي
الصفحه ١٧٧ : للآية فيما روي عنه ، فعنده أن (تحدّث) بمعنى تنبئ ، وإنباء الأرض أخبارها
يعني : إخراجها أثقالها من بطنها