البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٠/١٠٦ الصفحه ١٣٣ : ينزل في ليلة القدر من الوحي ما ينزل به جبريل على النبي في السنة
كلها إلى مثلها ..) (١).
وقريب من ذلك
الصفحه ١٣٤ : إعلان نبوته وبعثته.
.. عن عروة بن
الزبير عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت : «أول ما بدئ به
الصفحه ١٣٦ :
القطع في صحة رؤيا الأنبياء عليهمالسلام ما أجاب به إسماعيل ـ عليهالسلام ـ أباه حين قص
عليه رؤياه التي
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم «قلت ما أقرأ. قال
: فغتّني [عصرني] به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال : اقرأ (كرر الرسول
الصفحه ١٤٧ :
واستعدادا خاصا يختص به النبي ليجد كل تلك المعارف ماثلة في إدراكه النفسي لسهل
علينا تصور مثل تلك الآثار
الصفحه ١٥٥ : الوصول إليه بهذا التدرج الذي انتهى عنده ، فختمت
به الأديان وسيقف الناس ليحاسبوا بحسب ما جاء فيه من شرائع
الصفحه ١٥٧ : ].
وما يهمنا في هذا
المقام الطريق الذي يتلقى به الملائكة الوحي ثم يقومون بإبلاغه إلى الأنبيا
الصفحه ١٥٩ :
الأول : أنه كان
بخطاب من الله تعالى للملائكة ولإبليس.
الثاني : أنه
تعالى أظهر فعلا دلهم به على
الصفحه ١٦٠ : الإلهام والقذف.
نقل ذلك الطوسي عن بعض المفسرين وقال به آخرون كالطبرسي والفخر الرازي والقرطبي ...
وغيرهم
الصفحه ١٦٣ : ، وعيّن طريقة ذلك الوحي بأنه كان إعلاما من قبل جبريل عليهالسلام (٣) ، وهو ما قال به الزجاج والأزهري
الصفحه ١٦٤ : يثق به عبر لها الرؤيا بأن اقذفيه في اليم ...) (٧). فكأن الجبائي هنا يشير إلى سرّية وضعه في التابوت
الصفحه ١٦٩ : وآسية بهذا الكمال المنسوب
إليهما في الروايتين والذي يقصد به النبوة في زعمهم
الصفحه ١٧٠ : كخديجة عليهاالسلام وفاطمة عليهاالسلام وعائشة رضي الله عنها وهو أمر لم يقل به أحد. إلا أن ما
يجب بيانه
الصفحه ١٧٣ : المحدثين كل ما يتصرف به
الحيوان وتسيّر بهديه أفعاله المختلفة دون أن يكون له كسب فيه. فهي هنا : السلوك
الذي
الصفحه ١٧٤ : أن ما يعبر عنه بالوحي في الآية إنما يراد به هذه الجبلّة التي يتصرف
بها هذا الحيوان العجيب بما أودعه