البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٣/٤٦ الصفحه ٥٥ : لِيُجادِلُوكُمْ ..)
[الأنعام : ١٢١].
__________________
(١) ابن حزم : أبي
محمد علي بن حزم الأندلسي الظاهري
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٦٩ : أيضا قال
السدي والحسن وأبو عمرو بن العلاء (١).
وقال مجاهد وسعيد
بن جبير : الطيف هو الغضب ، فالممسوس
الصفحه ٨٣ : الناس (٣).
وقال القاضي
المعتزلي عبد الجبار بن أحمد (ت ٤١٥ ه / ١٠٢٤ م) : وإذا كان مهموزا فهو من
الإنبا
الصفحه ٨٤ : (٧ / ٩١).
(٤) انظر البغدادي
عبد القاهر بن طاهر بن محمد الأسفراييني (ت ٤٢٩ ه / ١٠٣٧ م) : الفرق بين الفرق
الصفحه ٩٥ :
ومعنى الروع الذي
يعبر عن الإلقاء بأنه يكون فيه هو القلب والعقل كما يرى محمد بن أبي بكر الرازي
الصفحه ١٣٣ : أيضا
ما ذهب إليه سعيد بن جبير ، إذ يرى : أنه أنزل ليلة القدر من السماء العليا إلى
السماء السفلى ، ثم
الصفحه ١٣٤ : إعلان نبوته وبعثته.
.. عن عروة بن
الزبير عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت : «أول ما بدئ به
الصفحه ١٣٦ : رآها قال تعالى : (فَلَمَّا بَلَغَ
مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي
الصفحه ١٤٠ : ، له ستمائة جناح قد ملأ بين السماء والأرض ...) (٣).
وقد نقل القمي أبو
الحسن علي بن إبراهيم (ت بعد ٣٠٧
الصفحه ١٦٤ :
إليها بالرؤيا في المنام ، قال بذلك جمع من المفسرين كالجبائي الذي ذهب إلى (أن
أحد علماء بني إسرائيل ممن
الصفحه ١٧٧ :
ويجد القائلون
بمجازية هذا التحديث سندا لقولهم بما ذهب إليه سعيد بن جبير رضي الله عنه في
تفسيره
الصفحه ١٧٨ : :
قال رؤبة بن
العجّاج :
أوحى لها القرار
فاستقرّت
وشدّها
بالراسيات الثبّت
الصفحه ١٨٤ : عن الإدراك الحقيقي.
ويقرر ابن عربي ، محيي الدين محمد بن علي الحاتمي الطائي (ت ٦٣٨ ه / ١٢٤٠ م) هذا
الصفحه ١٩٦ : ، أبو الفيض بن إبراهيم (ت ٢٤٥ ه / ٨٥٩ م) يقرر لمعرفة الصوفية مرتبة خاصة
بين مراتب المعرفة التي يقسمها