البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٠/٣١ الصفحه ١٦٧ :
عليهالسلام وهو نبي زمانها. قال به جمهور المعتزلة والجبائي على
رأسهم. وإما أن ذلك كان إرهاصا لنبوة عيسى
الصفحه ٢٠٦ : .
١ ـ العلم اللدني
:
يعبّر الصوفية عن
علومهم أحيانا بالعلوم اللدنية التي يسعون إلى نيلها وكل ما يقول به
الصفحه ٢٢١ : ولا يزال موصوفا به ، وإنه قائم به ومختص بذاته
، وهو غير الله تعالى ، فهو عندهم قديم أيضا (٣).
وهذا
الصفحه ٢٥٢ :
(ليس أكثر من أن
يفعل المتكلّم فعلا يدلّ به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب
بحيث
الصفحه ٣٢ : الأكبر
المعمول به من (شرائع المسيحية).
٤ ـ الوحي عند
العرب قبل الإسلام :
كان العرب قبل
الإسلام ينكرون
الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو
الصفحه ٣٩ : ،
لأنه يستمدّ من قدرة مطلقة تتعالى على القدرات البشرية أو أية نسبة أخرى ، فما
يأتي به الوحي من معارف
الصفحه ٤٥ : إذن باستعداد
فطري اختص به الأنبياء عليهمالسلام يتمثل في العصمة ، فهم (يجب أن يكونوا معصومين أي : لا
الصفحه ٤٦ : (مكنوز في فطرة الناس ، وإنما حجبهم عنها ما
ابتلوا به من الشرك والمعصية مما يوجب عليهم غلبة الشقوة ونزول
الصفحه ٥٢ :
يتنزلوا بشيء منه
تعالى ، قال تعالى : (وَما تَنَزَّلَتْ
بِهِ الشَّياطِينُ وَما يَنْبَغِي لَهُمْ
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ٥٤ : أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة
بيضاء وفتح مسامع قلبه ووكل به ملكا يسدده ، وإن أراد بعبد سوءا نكت في
الصفحه ٥٩ : الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) بأنه (وسوس إليه بما شيعها به فسبق لسانه على سبيل السهو
والغلط إلى أن قال : تلك
الصفحه ٦٥ : وأخذا على غرة (٣) ، وهو المموّه المزيّن الذي يستحسن ظاهره ولا حقيقة له ولا
أصل (٤).
٤ ـ إن ما ينزل به
الصفحه ٦٨ : ) : ينخسنّك منه نخس بأن يحملك بوسوسته على خلاف ما أمرت به
، فنزغ الشيطان بين الناس إلقاءه الفساد وإغراءه بعضهم