الصفحه ٢٢٩ : واسطة.
وإثبات الأشعرية
هنا لسماع الكلام مباشرة يستندون فيه إلى الاستدلال بجواز الرؤية الذي يقولون به
الصفحه ٢٣٠ : فيه ما يكون إلى يوم القيامة ... وأن القلم هو الذي أحدث الله به
الكتابة في اللوح ، وجعل اللوح أصلا
الصفحه ٢٣١ : ، ويتأكد هذا من خلال قوله فيما تختص به هذه النفس المبعوثة (مثل الملك
الذي يتمثّل لها صورة عن حصول المعاني
الصفحه ٢٣٣ : التي يتلقى النبي من خلالها الوحي
، وقد تعددت الأمثلة على ذلك خصوصا وإن الرؤيا كانت أول ما بدئ به الرسول
الصفحه ٢٤٠ : ، وسعت غالبا إلى إثبات عدم مخالفة
العقل (الفلسفة) للوحي ـ بمعنى ما يأتي به من عقائد وتشريع ـ وهكذا اصطبغت
الصفحه ٢٤٦ :
إدراكاتها وما لها من قوى ، ونلمس في تصنيفه تميّزا للنفس النبوية باكتمال قواها
في ذلك لما (اختصّت به من بين
الصفحه ٢٤٨ : الكلام المنتقش في الروح الإنساني هو الكلام
الحقيقي الذي يوحى به لا على سبيل توسط الملك من خلال ظهوره
الصفحه ٢٥٣ : والذي تخف آثاره ويخرج من النبي مع تكرار حالات الوحي يبلغ به النبي أعلى
المراتب الروحانية ، ذلك أن
الصفحه ٢٥٦ : : (عقل منقوش بجميع
ما قضى الله تعالى به إلى يوم القيامة) (١).
ولكي تطّلع النفس
على حقائق الأشيا
الصفحه ٢٦٠ : في
الوحي عموما ، ووجه الاستدلال أن من يحضر الرائي لا يدرك نفس ما يدركه ولا يخبر
بنفس ما أخبر به ، كما
الصفحه ٢٦١ : فيخبرون البشر به في نومهم. وكلا الوجهين جائز عنده.
أما العالم والخبر
نفسه الذي يعلم النائم فأبو البركات
الصفحه ٢٦٢ : يكون له إدراك لمحة من عالمه بقدر ما
تجرد له منه فبذلك تكون الرؤيا.
ويكاد الشيرازي ـ الذي
نختم به
الصفحه ٢٦٨ :
المراجع
أشرف ما نبتدئ به
: القرآن الكريم.
أولا : المخطوطات
ـ السلمي : أبو
عبد الرحمن محمد
الصفحه ٢٧٠ : البصري (ت ٤٠٣ ه ١٠١٢ م) ـ الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا
يجوز الجهل به ، تحقيق محمد زاهر الكوثري ، مؤسسة
الصفحه ٢٨٦ : ................................................... ١٢٣
الصيغة
الاولى : نزول الملك به............................................... ١٢٣
الصيغة