البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/٩١ الصفحه ١٠٢ : والرسالة ، وهو ما
عليه طائفة عظيمة من المحققين ، وقيل : إن المراد منه الإلهام لا وحي النبوة. وأيد
الرأي
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ١٢٤ : ...) [الأنعام : ١١١]. فظاهر
الآيات دال على مرتبتين مختلفتين عليا وسفلى ، يتم النزول من الأولى إلى الثانية ،
وفي
الصفحه ١٣٧ : عنه تعالى وعدا على الوفاء والتصديق لما كان من
تصديقهم ومدحا لامتثال إبراهيم للرؤيا الموحاة بأنه إحسان
الصفحه ١٣٨ : : «هي الرؤيا الصالحة
يراها الرجل أو ترى له» (٢).
ويذهب بعض
المفسرين إلى أن نسبة ما يطّلع عليه من الغيب
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ١٤٧ : صلىاللهعليهوسلم إلا ما كانوا يرونه عليه من تلك الآثار الخارجية الظاهرة.
فلم يرد في كتب التاريخ أو التفسير أية
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد
الصفحه ١٦٨ : والقاضي عبد الجبار والطوسي والزمخشري والفخر الرازي وغيرهم (٢).
ونقل القرطبي
الإجماع على نفي نبوة أم موسى
الصفحه ١٦٩ : الوجوه (١).
أما أم موسى
فيعتمد في قوله بنبوتها على امتثالها للوحي الذي أوحي إليها ، فهو عنده نبوة لا شك
الصفحه ١٨١ :
على أوجه مشتركة مع عناصر الوحي المنسوب له تعالى إلى بعض مظاهر الطبيعة كالأوامر
الإلهية المعبر عنها
الصفحه ٢١٥ : .
وإجمال القول أن
الرؤيا تمثل وسيلة من وسائل المعرفة الصوفية يطلون منها على المعرفة الحقيقية
وتمثل عندهم
الصفحه ٢٢٧ : تعالى على الحقيقة نزل به جبريل على قلب النبي صلىاللهعليهوسلم (١).
ويفصّل الفخر
الرازي موقف أهل
الصفحه ٢٣٥ : إطلاق صفة الوحي
على رؤيا غير الأنبياء عليهمالسلام وإن صحّت وفي ذلك يقول الشيخ المفيد : (وقد يرى الله
الصفحه ٢٥٦ :
الرؤيا إلى التعبير.
الثاني : أن يغلب
على المزاج اليبوسة والحرارة ويقل الروح البخاري حتى تتصرف النفس