البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٢٥/٦١ الصفحه ٧٠ : فإنه
يكون في الأنبياء عليهمالسلام ، وإن الشيطان لا يتجاوزه إلى أشدّ وأكثر منه قال تعالى : (إِمَّا
الصفحه ١٣٦ :
فالتفريق بين
الرؤى الصادقة للأنبياء ـ عليهمالسلام ـ وأضغاث الأحلام
مما يكون لغيرهم أن رؤيا
الصفحه ١٨٢ :
الفصل الرابع
الوحي عند الصوفية
توطئة :
مما لا شك فيه أن
للتصوف باتجاهاته وطرقه المختلفة
الصفحه ١٨٤ :
الأساس بقوله : (إن الأنبياء لا تأخذ علومها إلا من الوحي الخاص الإلهي ، فقلوبهم
ساذجة عن النظر العقلي
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢٤٨ : الكلام المنتقش في الروح الإنساني هو الكلام
الحقيقي الذي يوحى به لا على سبيل توسط الملك من خلال ظهوره
الصفحه ٢٦٦ : ء والسالكين
بمجاهدة النفس وإفنائها في الحق وصولا إلى الاتحاد بين الحق والخلق (أي : الله
ومخلوقاته) فيفيض العلم
الصفحه ٤٧ :
الوحي الإلهي المعجز ، متمثلا في القرآن الكريم بوصفه مصداقا وحيدا موثوقا لا
يعتريه شك ، ومصدر بيّن بصورة
الصفحه ١٠٦ : القول في
هذا التفهيم أنه لا يخرج عن نطاق الوحي الإلهي وذلك بدليلين :
١ ـ أنه لا طريق
لأن يكون ذلك
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ٢١٩ : بين الله
تعالى والبشر المصطفين لاطلاعهم على الغيب وتميز الأنبياء عمن سواهم من سائر البشر
في ذلك
الصفحه ٢٣٤ :
١ ـ الرؤيا التي
لا تحتاج إلى تعبير وهي الرؤيا الصادقة التي تحدث إذا كانت الصور المنطبعة جزئية
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى (ت ٣٨٤ ه
/ ٩٩٤ م) يرى أنه (لا يجوز أن تطلق الصفة بالوحي إلا لنبي ، فإن قيد ذلك على خلاف
الصفحه ٧٢ : ء بولادة يحيى عليهالسلام وأنه لا بد لكلامه من بديل فقد بيّن تعالى له بأن يكون كلامه
رمزا قال تعالى : (قالَ
الصفحه ١٠٩ : ونقله عن غيره بأن الحجاب هنا لا يراد به الحجاب بالذات وإنما المراد أن
التكليم الواقع هو بمنزلة المسموع