البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٣/١ الصفحه ٢٣٥ : ) (٢) فكل ما يراه الأنبياء عند الإمامية هو صحيح لا يحتاج إلى
تعبير وتأويل. والأحلام التي عصم عنها الأنبيا
الصفحه ١٣٣ : إلى الكتبة ،
قال : (أنزله من اللوح المحفوظ إلى السفرة وهم الكتبة من الملائكة في السماء
الدنيا وكان
الصفحه ٢٣٩ :
وقد تطرق الإمام
محمد عبده إلى إمكان وقوع الاطّلاع على الغيب والتحديث لبعض النفوس العالية فيما
الصفحه ١٦٢ :
يعبر فيما يعبر عن خصوصية في الوحي تجعله خارج أحوال النفس ، فكأنه يشير إلى أن
الوحي للحواريين هنا يأتي
الصفحه ٢٣٤ :
١ ـ الرؤيا التي
لا تحتاج إلى تعبير وهي الرؤيا الصادقة التي تحدث إذا كانت الصور المنطبعة جزئية
الصفحه ١٧٠ :
الصحيح إذ ورد ذكر الوحي ملقى إلى غير الأنبياء بل غير البشر كالحيوانات والجمادات
فلو كان كل تعبير ب (الوحي
الصفحه ١٤٩ : ما سوى ذلك
لتسديده وعونه تعالى لكي لا تتشتت جهوده إلى غير عملية التلقي قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ
الصفحه ١٦٤ : قتادة إلى أن
ذلك كان يتمثل بملك دون أن يخصصه بجبريل وتابعه في هذا الرازي في مسائله والزمخشري
الذي أبعد
الصفحه ١٤٢ :
وقد نقل مؤرخون
ومفسرون آخرون هذه الرواية بنفس الصيغة ولكنها خلت من الإشارة إلى كونه في صورة
رجل
الصفحه ١٤٨ : شدة الحاجة إلى أن
يعيها ويحفظ ما تأتي به رغم أنها نوع من اللغة الخاصة التي تتكثف فيها المعاني
والألفاظ
الصفحه ١٤١ : دحية الكلبي (ت نحو ٤٥ ه
/ ٦٦٥ م) وهو رسول النبي صلىاللهعليهوسلم إلى قيصر الروم. فقد قيل أنه كان من
الصفحه ١٤٦ : قَوْلاً ثَقِيلاً) [المزّمّل : ٥] ،
حيث أرجعوا هذا الثقل إلى ما يلاقيه النبي صلىاللهعليهوسلم من عنا
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ٢٠٩ : (٢) :
أحدها : تحصيل
العلوم وأخذ الحظ الأوفر من أكثرها.
الثاني : الرياضة
الصادقة والمراقبة الصحيحة التي يراها
الصفحه ٢٣٣ : وبقيت المبشّرات ..» بتعدد صيغ الرواية (١).
قال أهل السنة :
إن الرؤيا منها ما هي الصحيحة وهي الرؤيا