البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٨/٣١ الصفحه ٦٢ : :
الميزان (٢٠ / ٥٤).
(٢) انظر المرتضى :
تنزيه الأنبياء (ص ١٠٧) ، ابن حزم : الفصل (٤ / ٢١ ـ ٢٣) ، الطبرسي
الصفحه ٨٧ : ] ،
وأرسل أغلب الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ إلى أممهم خاصة
أو شعوبهم أو مدنهم ، قال تعالى : (وَلَقَدْ
الصفحه ٩٩ : الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا
فِيهِ ..) [الشورى : ١٣].
٢ ـ الأنبياء بعد
نوح عليهالسلام ، ولم يرد ذكر
الصفحه ١٠٣ : المتلقي للوحي ،
وكان ذلك لعدة أنبياء ، كقوله تعالى : (يا زَكَرِيَّا إِنَّا
نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ
الصفحه ١٠٤ :
الصيغة الخامسة :
كلمة «قل» وتصريفاتها المنسوبة إلى الله تعالى موجهة إلى الأنبياء ، وهذا قد ورد
مع
الصفحه ١٠٧ : مطلق الوحي ، بدلالة تمييزه تعالى له بالذكر مخصوصا في مقام
بيان بعض من أوحي إليه من الأنبياء في سورة
الصفحه ١٢٨ : الوحي مفرقا.
مما يتميز به
الوحي المحمدي عن جميع ما سبقه من وحي إلى الأنبياء عموما ميزة النزول المتدرج
الصفحه ١٦٢ :
الشورى المبينة لطرق تكليمه تعالى ، إذ لم يخصص هذا التكليم بالأنبياء وحدهم من
دون البشر.
وهذه المعاني
الصفحه ١٧٠ : الرسل في الآيتين أريد بهم عموم الأنبياء والرسل عليهمالسلام.
وأما ما كان من
وحي إلى أم موسى فالأقرب
الصفحه ٢٣٩ : لم تدن مراتبهم من مراتب الأنبياء ... فكثير منهم نال حظه
من الأنس بما يقارب تلك الحال [أي حال تلقّي
الصفحه ٢٦٥ :
كونه يمثل الصلة
للإنسان مع السماء. وتخصيص ذلك عند الأديان السماوية بما كان للأنبياء في تلقيهم
الصفحه ٨ :
الظاهر (علم الأنبياء) وهو يمثّل بحث الصوفية في الوحي بمعناه الخاصّ بالأنبياء
عليهم الصلاة والسلام
الصفحه ٢٣ : ورد
فيها : أن جماعات ادّعوا أنهم أنبياء يستمدون الوحي من الإله دگن (Dagan) وكان الحاكم يستمع لهم
الصفحه ٣٥ : ، إذ يراه مختصا بالأنبياء ،
والأولياء فهو عنده (الكلمة الإلهية التي تلقى إلى أنبيائه «تعالى» وأوليائه
الصفحه ٤٠ : جديد ينسخ ما قبله ، فثبت لدينا أن هؤلاء الأنبياء (عرفوا ما لم يعرف بقية
البشر بطاقة خفية لا تمت إلى