البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٣/٢٤١ الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٨٣ : ، فمن خلالهما يمكن التوصل إلى
تصور عام للوحي في الفكر الصوفي ، وسيكون هذا الفصل منقسما على مبحثين يخصص
الصفحه ١٨٩ : الفانية وأقبلت بوجهها إلى بارئها تعالى
، فإذا كان لها ذلك التجرد (فإنه تعالى بحسن عنايته يقبل على تلك
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ١٩٧ : ) سعيا جهاديا إلى بلوغها تتمثل في (أن يدرك الصوفي
ذوقا وحدة العارف والمعروف) (٤).
ثانيا ـ الولاية
الصفحه ٢٠٢ : مع
فلسفته في وحدة الوجود وانطلاقا من قيام الفكر الصوفي على القول بالمعاني الباطنية
واللجوء إلى
الصفحه ٢٠٤ : للارتفاع بنفسه عن كدورات الحس) (٤).
وأما كيف تتهيأ
النفس لنيل لذة الاتصال وإشراق الأنوار الإلهية عليها
الصفحه ٢٠٨ :
بعلمهم يستعملون
فمتى ضلوا عن طريق هذه العلوم أو أخطئوا فإن صاحب العلم اللدني يردهم إلى المحجة
الصفحه ٢١٨ : تلك المناهج العقلية الفلسفية
واللاهوتية ساهمت في خلق نوع من التحدي الذي جرّ إلى بروز المناظرات
الصفحه ٢١٩ : إلى نقطة هامة تتمثل في أن الجهد التفسيري
الإسلامي حول الوحي متمثلا بما ورد ضمن الفصلين الثاني والثالث
الصفحه ٢٢١ : الأزلي ، والدلالة مخلوقة محدثة
والمدلول قديم أزلي (٤).
وذهبت الإمامية
يمثلهم هنا ـ الشيخ الطوسي ـ إلى
الصفحه ٢٢٣ :
دارت حولها المناقشات
العنيفة وأدت إلى محنة خلق القرآن وقد تحمّل الإمام أحمد ابن حنبل ممثلا لاتجاه
الصفحه ٢٢٦ : به ، فلا
يوجد بغيره رغم أنه يحفظ ويتلى ويكتب في المصاحف حقيقة لا مجازا.
ويذهب أهل السنة
إلى القول
الصفحه ٢٣١ : هنا كأنّه
يشير إلى تمثل الملك بصورة بشرية واقتصار معرفة أنه الملك على الرسول وحده دون من
يحضر عنده
الصفحه ٢٣٧ : ، كما وردت في نطاق تعرض المفسرين وعلماء الإمامية
إلى موضوع التحديث ، حتى لقد أفرد الشيخ الكليني ، محمد