البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٥/١ الصفحه ٢٣٤ : الرؤيا من حيث مصدرها ، فهي عندهم أقسام (١) : فمنها ما هو من قبل الله تعالى ، كمثل ما يحذّر الله
سبحانه
الصفحه ٧٦ : للكلام ، فقد عبّر عن ذلك كله بصيغ عديدة ، منها
ما هو مع الأنبياء عليهمالسلام ، ومنها ما هو مع غيرهم
الصفحه ٧٩ : مباشرة.
ثالثا ـ وحي مظاهر
الطبيعة :
ينطلق المفسرون في
إثباتهم أن من الوحي ما هو منسوب إلى بعض مظاهر
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٢٩ : (١).
قال تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى
بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما
الصفحه ٧٤ : توافر ما هو أسهل منه لو اخترنا
معنى الإشارة بأن زكريا ـ عليهالسلام ـ أشار إليهم
بيديه إذ يكفي أن يرفع
الصفحه ٧٣ : ء في الوحي هو ما جعله يشبّه بطريقة الكلام بالرمز الذي تكلم
به زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإشارة ،
فمعنى
الصفحه ١٨٨ : إليه وهو ما يمثله نزول الملك بالوحي ، فهو يفسر ظهور جبريل ونزوله بالوحي
على النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١١٨ : بكلام واضح.
الثاني : هو الرأي
القائل بأن المراد بالرسول الذي (يوحي بإذنه ما يشاء) هو الملك المكلف بنقل
الصفحه ١١٣ : (١).
ولكن المفسرين
اختلفوا في مصدر هذا اليقين الموسوي بأن ما سمعه هو كلام الله تعالى ونداؤه ،
فالشيخ الطوسي
الصفحه ١١٢ : ].
٣ ـ يقين موسى عليهالسلام بأن ما يسمع من الكلام هو كلام الله تعالى ، فالثابت من
ظاهر الآيات الواردة في ذكر
الصفحه ١٧٩ : (الزلزلة)
التي يستدل منها الرائي لها بأن ما يراه هو بوحي منه تعالى (١).
وذهب مفسرون آخرون
منهم الطبرسي
الصفحه ١٢٢ : بكل ما فيه هو وحي محمدي أوحي حرفا حرفا إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم ، وما تحمله هذه الميزة من خصوصية
الصفحه ٢١١ : الكشف من هذا الباب عند الجنيد هو ما كان لنبينا صلىاللهعليهوسلم ، إذ كشف له ما
الصفحه ١٧٤ : : التسخير :
يرى الراغب
الأصبهاني أن من الوحي ما يكون تسخيرا وهذا هو ما يراد من الوحي إلى النحل وهو
يعرّف