البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٢/١ الصفحه ٢٣٤ : إحدى الكيفيات الأربع الرطوبة اليبوسة
.. إلخ. فيرى النائم أحوالا مختلفة.
وذهب بعض المعتزلة
إلى تقسيم
الصفحه ٨٨ :
وأما الرفع درجات
فقد ذهب المفسرون إلى أنها مرتبة مخصوصة بنبيّنا صلىاللهعليهوسلم إذ رفعه الله
الصفحه ٩٨ : تفعل كذا (١) وهذا أمر يختلف عن تبليغ الرسالة.
وهناك ما يؤيد ما
ذهب إليه الرازي والطباطبائي فيما
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١١٦ : تبعا
للنوعين المحتملين من الرسل والمحوران هما :
الأول : ما ذهب
إليه بعض المفسرين أن الرسول المقصود هو
الصفحه ١٦٠ : ء حواريين لأنهم خلصوا من كل عيب (٢) وذهب آخرون إلى أنهم سمّوا كذلك ، لأنهم كانوا قصارين [مبيضين
للثياب] وقيل
الصفحه ١٦٤ :
واعتبر القاضي عبد
الجبار ذلك أحد الوجوه المحتملة وعدّه معجزة للنبي الذي في وقتها (١).
وذهب
الصفحه ١٨٠ : أَتَيْنا
طائِعِينَ) [فصلت : ١١].
فقد ذهب بعض
المفسرين فيما نقله ابن دريد إلى أن القول هنا كان لأهل
الصفحه ١٧ : ] ،
اعتمادا على ما ذهب إليه جمع من المفسرين أن ذلك الوحي كان منه تعالى إلى النبي صلىاللهعليهوسلم مباشرة في
الصفحه ٧٥ : .
فعن مالك بن دينار
أنه قال : (شيطان الإنس أشد عليّ من شيطان الجن وذلك إني إذا تعوذت ذهب عنّي شيطان
الجن
الصفحه ٨٤ : رسول (٤).
وذهب القاضي عبد
الجبار من المعتزلة إلى عدم التفريق بين النبي والرسول فهما واحد ، واستدل على
الصفحه ٩٣ : ، ومن الآراء في ذلك :
١ ـ ما ذهب إليه
بعض المفسرين من أن الوحي في قوله تعالى : (إِلَّا وَحْياً
الصفحه ٩٧ : (٢).
وذهب الفخر الرازي
إلى القول بأن هذا التعليم كان بواسطة جبريل واستحسن قول من قال به ، إذ أن جبريل
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه