البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٢/١٦ الصفحه ١٠٥ : ويستبعد ما ذهب إليه بعض المفسرين من أن حكم سليمان عليهالسلام كان عن اجتهاد ، وأنه اجتهد في حكمه في القضية
الصفحه ١٠٨ : التجسيم والرؤية ،
وتكاد الآراء فيه تتبلور في ما يلي :
١ ـ من المفسرين
من ذهب إلى أن المراد بالحجاب في
الصفحه ١١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم دنا وتدلى من ربه فأوحى الله تعالى إليه ما أوحى (٤).
وذهب الباقلاني
إلى
الصفحه ١١٣ : فيما يستنتجه
الباحث أنه تعالى لم يكلم موسى إلا في ثلاث مرات (لا مرتين كما ذهب جمع كبير من
المفسرين
الصفحه ١١٧ : ذهب إليه
الشيخ الطوسي أيضا ففهم من الرسول أنه الواسطة بينه تعالى وبين المكلفين ، فإضافة
إلى الوحي
الصفحه ١١٨ : ترى ذاته ويسمع كلامه) (٣).
وقد حدد المفسرون
المراد من الرسول في الآية على الصورة التالية : فقد ذهب
الصفحه ١٢٥ : وقتادة (٤). وبذلك أيضا قال من تأخر عنهما كالشريف الرضي والزمخشري
والفخر الرازي وغيرهم (٥) ، وذهب مجاهد
الصفحه ١٢٦ : بن الربيع المراد بالروح بهذا المعنى فقال : كل
كلام تكلم به ربنا فهو روح منه (٢).
وذهب مفسرون آخرون
الصفحه ١٢٧ : على الروح لما بينهما من تعلق (٤).
ويبدو أن هذه
الآراء ضمن هذا المعنى تستجمع ما ذهب إليه الباقلاني
الصفحه ١٢٩ : :
فعن ابن عباس أنه
نزل في ثلاث وعشرين سنة (٣) ، وذهب قتادة إلى أنها عشرون سنة ، وهو قول أنس بن مالك
أيضا
الصفحه ١٣٣ : أيضا
ما ذهب إليه سعيد بن جبير ، إذ يرى : أنه أنزل ليلة القدر من السماء العليا إلى
السماء السفلى ، ثم
الصفحه ١٤٦ : ء جرّاء تلقيه الوحي من الملك.
وذهب مفسرون آخرون
إلى آراء أخرى عديدة في تفسير هذا الثقل تضمنتها كتب
الصفحه ١٥٨ : يمكن أن يكون بأنه تعالى ينصب دليلا يخفى
إلا على من ألقي إليه من الملائكة (١).
وذهب مفسرون آخرون
إلى
الصفحه ١٦١ : الذي قال : يعني : أوحيت إلى الرسول الذي جاءهم (٣).
وهو ما ذهب إليه
الزمخشري الذي يرى أن ذلك كان أمرا
الصفحه ١٦٣ : إليها كان : كالوحي إلى النبيين (١) ، وإن لم يحدد لذلك طريقة خاصة (٢).
وأيد مقاتل ما ذهب
إليه ابن عباس