البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٧١/١ الصفحه ٥١ : من طبيعة عامة للوحي الشيطاني بما لخصه
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين سئل عن
الصفحه ١٠٠ :
وعن طريقة هذا
الوحي المزدوج لهما عليهماالسلامسئل الإمام الباقر محمد بن علي ابن الحسين
الصفحه ١٧ : إِلَيْكَ وَحْيُهُ) [طه : ١١٤] وهو من
النوع الثالث من الوحي في الآية.
فاستعمال اسم
الوحي مقتصر في القرآن
الصفحه ٧٢ : الكتابة كما قال بعضهم ، فالإمام
علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين يعدد أنواع
الوحي الوارد في الكتاب
الصفحه ٩٣ :
وقد بيّن تعالى
صور تكليمه (وحيه) تعالى لعباده بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ٢٣٠ : الإعجاز والدلالة على النبوة فيه ما فيه من
الإخبار بالغيوب.
وقالت الإمامية ـ في
كيفية وحيه تعالى لكلامه
الصفحه ١٧٩ : السماء غير حيّ (ليست حية).
أو أنه نطق ، عند
من جعلها حية.
ويرتبط بمعنى
الوحي في الآية ما ينطبق على
الصفحه ٣٠ : المكتوبة في الإنجيل هي رمز لكلمة الله الحي المعلن لنا حق الله) (٤).
وواسطة الوحي في
المسيحية هي الروح
الصفحه ٥٧ : .
فالأنبياء عليهمالسلام معصومون تجاه تأثير الشيطان في وحيه ووسوسته لأن نفوسهم
الطاهرة لا سبيل لنجاح إلقاءات
الصفحه ٦٤ : (١).
رابعا ـ علامات الوحي الشيطاني
: يصور القرآن
الكريم الشيطان في مواقف كثيرة ، ويحدد معالم وعلائم وحيه
الصفحه ١٠٢ :
وأكد الطبرسي أن
وحيه عليهالسلام كان وحي الرسالة والنبوة كالوحي الذي كان لسائر الأنبيا
الصفحه ١١٤ : تعالى : (... قالَ أَلْقِها يا
مُوسى فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى) [طه : ١٩ ـ ٢٠] ،
وقال تعالى
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم ما يراد وحيه
إليه.
ومما يدل على هذا
المعنى الخاص قوله صلىاللهعليهوسلم في بيان صيغة أخرى من
الصفحه ١٥٠ : الملك في روع النبي صلىاللهعليهوسلم في ضوء وحيه إليه ، إلا أنهما تختلفان في المصدر الموحي ،
ففي الأولى
الصفحه ١٦١ : بالواسطة النبوية بين الله تعالى والحواريين في وحيه إليهم ، وهؤلاء
بقولهم ذلك إنما يهدفون إلى إبعاد صفة