البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٠/١ الصفحه ٢٢ : ، كما ارتبط بالأعمال السحرية
المقدسة) (١).
فالوحي في مفهومه
العام هنا يبرز بوصفه وسيلة لهداية الإنسان
الصفحه ١٠٠ : والسحرة. قال تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ
الصفحه ٨ :
بعض أشكال المعرفة
الخاصة عندهم وطرق تحصيلها ، فكان هذا الفصل في مبحثين اختصّ الأول في العلم
الصفحه ٢٨ : موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه) التثنية (الإصحاح ٣٤ : ١٠).
أما ما سمعه أو
رآه الأنبياء الآخرون فكان من
الصفحه ١٨٠ : تؤمرا أو تخاطبا ، لأن ذلك لا يكون إلا لمن يعقل فكان
المراد من هذه الآيات (الإخبار عن عظيم قدرة الله
الصفحه ٤ : ، فكان القبول في الدراسات العليا نافذة أخرى أطللت
منها على تصوّرات جديدة ، ومفاهيم لها عمقها ، وفتحت لي
الصفحه ١٥ : عليها القرآن الكريم بأبعاد
جديدة إضافة إلى ما جلاه من معانيها التي كانت متداولة عند الناطقين بها فكان
الصفحه ٢١ : عظيمة ، كما أدت
الفطرة الإنسانية في إدراك الماورائيات دورها أيضا فكان أن انتقل الفكر الإنساني
من الإدراك
الصفحه ٧٢ : بعدم الكلام ، فكان طريق
تفاهمه مع قومه هو الوحي وما يتضمنه هنا من أصول لغوية أسسها الخفاء وامتناع ظهور
الصفحه ٧٣ : ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً) فكان يومئ برأسه وهو الرمز (٢).
وقد استفاد الشيخ
المفيد أن معنى الخفا
الصفحه ٧٦ : الملائكة وصادرا عنهم إلا في ما يلي :
١ ـ آية الشورى
المبينة لطرق تكليمه تعالى ، فكان الوحي بوساطتهم أحد
الصفحه ٧٨ : فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠].
وقد اختلف المفسرون
الصفحه ٨٠ : حالة تكليم موسى ـ عليهالسلام ـ هو الشجرة ـ كان
بديلا عن أية واسطة بين الله تعالى وعبده ، فكان وجود
الصفحه ٨٢ : وجوه اختصاصه فقد أفرد له في
الفصل مبحث خاص فكان أن انقسمت مباحث هذا الفصل إلى :
المبحث الأول :
الوحي
الصفحه ٨٨ : تعالى بذلك على سائر الأنبياء والرسل فكان
بعد تفاوتهم في الفضل أفضل منهم بدرجات كثيرة لما اختصه تعالى