البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٥/١ الصفحه ٢٢ : إلى فكرة التعايش مع الإله المسيّر
للوجود من خلال معرفة ما يريد وتطبيقه ، وساعد في ذلك كما يرى ألكسيس
الصفحه ٢١ : تتحكم بهذا الناموس العام الذي يعيش تفاصيله ، وكان لا بدّ له
من التعايش مع تلك القوى ، ومحاولة إيجاد طرق
الصفحه ١٢٦ : بعض بمشيئته
تعالى ، ومما قيل في سبب وصفه بالروح عدة معان كقولهم : إن السبب أن الناس يحيون
به من موت
الصفحه ١٤٩ : (مشترك
بينه وبين غيره ولكان سائر الناس ممن معه يرون ما يراه ويسمعون ما يسمعه) (٢) وقد سبق أن نتج لدينا أن
الصفحه ٢٤٥ : الآخر أن
هذه الخصائص (توجد لعموم الناس ، بل توجد للكثير من الكفار والمشركين).
وانتقاده الثالث :
أن
الصفحه ٥٣ : إبليس : (قالَ فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ..) [ص : ٨٢] ، فإن
مثل هذه المناظرات مع ما
الصفحه ١١٤ : ].
ومنها : أنه تعالى
شدّ أزره بأخيه هارون يحمل معه عبء التبليغ قال تعالى : (وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ
الصفحه ٥٥ :
الحقيقي هو النفس (٢).
٣ ـ من خلال هذا
الارتباط للوحي الشيطاني بالنفس نلتمس له التقاء مع الوحي عموما في
الصفحه ١٣١ : قوله تعالى : (وَقُرْآناً
فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً
الصفحه ١٤١ : ، فيجالسه ويتحدث معه وقد روت
السيدة عائشة رضي الله عنها : أن الحارث بن هشام سأل النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٣ : الحال مع النبي ، وذلك
كقوله تعالى : (وَنادَيْناهُ أَنْ يا
إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
الصفحه ١٢٢ :
الأمم ، فإذا ما
ضلت أممهم وأبت طريق الهداية استنقذوا مع مؤيديهم من العقاب الإلهي النازل
بالعاصين
الصفحه ١٧١ : ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ
شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ
الصفحه ٢٣ : (١)». ولم يقتصر هذا التأثير على عامة الناس بل امتدّ حتى إلى
الملوك والعظماء ، فقد ذكر د. سامي سعيد الأحمد
الصفحه ٣٠ : شغل لله في الليل غير تعلم
التلمود مع الملائكة) (١).
٣ ـ الوحي في
الديانة المسيحية :
أما في