البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/١ الصفحه ٢٢ : في
المعتقدات البدائية في هذا الاتصال ـ الوحي ـ أنه كان يمثل تصرفا خارجا عن قدرة
الطبيعة ولذلك فإنه
الصفحه ٤٠ :
العالم من خلال
اتصالها بقوى غير منظورة تنتمي إلى عالم مختلف ، ولم تكن مجرد دعوات تغييرية
وتشريع
الصفحه ٢٥٠ : الآراء العامية
وبداية [بدائه] العقول. وإما قبول بتوسط وهو كقبول المعقولات الثابتة بتوسط الآلات
والمواد
الصفحه ٢٦٤ : مجملة إلى الفهم الإنساني العام له من خلال اللغات والأمم
والأديان تبلورت أمامنا جملة أمور تمثّل نتائج
الصفحه ١٥٦ :
المبحث الثالث
الوحي إلى الموجودات الأخرى
لا يقتصر الوحي
الصادر عنه تعالى على ما ألقي إلى
الصفحه ٢٣ : (١)». ولم يقتصر هذا التأثير على عامة الناس بل امتدّ حتى إلى
الملوك والعظماء ، فقد ذكر د. سامي سعيد الأحمد
الصفحه ١٧١ : من كلمات الإله لا غير.
ثالثا ـ الوحي إلى
الحيوانات :
قد يكون في هذا
التعميم للوحي إلى الحيوانات
الصفحه ٢٦٥ :
الشرائع والتعاليم الدينية الإلهية.
٣ ـ ورد الوحي في
القرآن الكريم بالإشارة إلى تعدد المصادر التي ينتسب
الصفحه ٤٨ :
الخاص بالوحي إلى
الأنبياء والرسل عليهمالسلام ، اعتمادا على كل ذلك يمكن استشفاف طرقه وأنواع
الصفحه ١٧٦ : إلى
مظاهر الطبيعة :
ينحصر ذكر الوحي
إلى مظاهر الطبيعة في القرآن الكريم في موردين هما : المورد الأول
الصفحه ١٥٩ : أنه يأمرهم بالسجود.
والقول الثاني
قريب مما أورده الشيخ الطوسي في تفسيره للوحي إلى الملائكة.
ومن
الصفحه ١٧٩ : إلى أن الوحي للأرض معناه الإلهام ، وذلك أنه تعالى ألهمها وعرفها (٢).
ويفسر إبراهيم
الحربي (٢٨٥ ه
الصفحه ٢٨٧ :
ثانيا
: الوحي الى البشر العاديين.............................................. ١٥٩
١
ـ الوحي
الصفحه ٢٠ :
إلى الفعلي ، وقد تنوع استعمالها وتطوّر في الآشورية عن طريق إلحاقها بفعل يجعلها
تحمل معنى جديدا مثل
الصفحه ٢٥ :
و (النرفانا) و (التناسخ)
وغيرها من المعتقدات ، وتمثل الرياضات النفسية غالبا طريقا إلى ذلك