البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/٦١ الصفحه ٢١٦ : مبدأ الأفعال) (١).
وتنقسم الخواطر
إلى عدة أنواع :
فمن حيث المصدر
تنقسم عند أبي طالب المكي إلى
الصفحه ٢٣٤ :
١ ـ الرؤيا التي
لا تحتاج إلى تعبير وهي الرؤيا الصادقة التي تحدث إذا كانت الصور المنطبعة جزئية
الصفحه ٢٦٢ : ذلك الارتفاع لشغل الحواس [النوم] تعرضت النفس
إلى ما تتشوق إليه في عالم الحق) (١).
ولفهم العناصر
الصفحه ٣ : ، رعاه الله وأخذ بيده إلى مستقبله الباسم بإذن الله.
وكتاب الوحي الذي
أعنته قليلا في قطع فجاجه ، وتتبّع
الصفحه ٢٨ :
على رأس الجبل
أمام عيون بني إسرائيل ، ودخل موسى في وسط السحاب وصعد إلى الجبل ...) الخروج
إصحاح
الصفحه ٣٢ :
أنبياء (١). فهم في تبشيرهم يميلون إلى الجدل والاستدلال وإعمال
الاجتهاد والرأي والمناقشة فلا يخيرون بما
الصفحه ٣٥ : غيرهما ... فلما كان الله سبحانه ألقى هذه الأشياء (أنباء الغيب) إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم بواسطة جبريل
الصفحه ٣٨ : الظاهرة التي ذكرها القرآن الكريم إجمالا.
وعند استقصاء مادة
الوحي في القرآن الكريم نجد أن الإشارة إلى
الصفحه ٤٩ :
٣ ـ الحواريين ،
قال تعالى : (وَإِذْ أَوْحَيْتُ
إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي
الصفحه ٥١ : الكريمة قوله تعالى : (... شَياطِينَ
الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ
الصفحه ٦٥ :
بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً) [الأنعام : ١١٢].
والزخرف من القول هو المزيّن ، يقال زخرفه
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ٨٧ :
وهناك التفاضل
باعتبار عموم الرسالة والشريعة ففضل محمد صلىاللهعليهوسلم بالرسالة إلى عموم البشر
الصفحه ٨٨ :
وأما الرفع درجات
فقد ذهب المفسرون إلى أنها مرتبة مخصوصة بنبيّنا صلىاللهعليهوسلم إذ رفعه الله
الصفحه ١١٠ :
٧ ـ اكتفى بعض
المفسرين ببيان أن الحجاب في الآية إنما يرجع إلى الخلق (المكلّم) دون الخالق ،
مدفوعا