البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٣١ الصفحه ١٥٩ : أنه يأمرهم بالسجود.
والقول الثاني
قريب مما أورده الشيخ الطوسي في تفسيره للوحي إلى الملائكة.
ومن
الصفحه ٧٩ : ـ والرسول محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد جاء قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) في سياق ذلك
الصفحه ٢٠ :
إلى الفعلي ، وقد تنوع استعمالها وتطوّر في الآشورية عن طريق إلحاقها بفعل يجعلها
تحمل معنى جديدا مثل
الصفحه ٢٦٦ : ء والسالكين
بمجاهدة النفس وإفنائها في الحق وصولا إلى الاتحاد بين الحق والخلق (أي : الله
ومخلوقاته) فيفيض العلم
الصفحه ١٧٢ : على القول بالإلهام قال الخليل : أوحى ربك إلى
النحل ألهمها ، وأوحى لها معناه : أوحى إليها في معنى الأمر
الصفحه ١٣٣ : إلى الكتبة ،
قال : (أنزله من اللوح المحفوظ إلى السفرة وهم الكتبة من الملائكة في السماء
الدنيا وكان
الصفحه ١١٦ : قيام
الحجاب في هذا التكليم مانع من صرف المناجاة والقرب إلى المعاني المادية وجعلهما
مرتبطين بمكان بين
الصفحه ٧٤ : اللغوية للوحي وكأنّ في ذلك إشارة إلى حقيقة أن ما
يكون مصدره غير الله من الوحي لا يتعدّى إطار المعاني
الصفحه ٦ : مشابهة لما يقوم هذا العلم بمحاولات
في التفسير للوصول إلى ماهيّته وأشكاله.
وهذه المظاهر
بالذات اتّخذها
الصفحه ١٧ : : (قُلْ لا أَجِدُ فِي
ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ ..) [الأنعام : ١٤٥]
الآية
الصفحه ٢٦٢ : ذلك الارتفاع لشغل الحواس [النوم] تعرضت النفس
إلى ما تتشوق إليه في عالم الحق) (١).
ولفهم العناصر
الصفحه ١١٧ : المبعوث إلى أمة معينة. ومما يستدل به
على كون ذلك بعيدا :
إن هذه الآية في
سورة الشورى في مقام بيان طرق
الصفحه ٢١٦ : ، والخاطر المذموم الداعي
إلى الشر وهو الوسواس.
ويقسم أبو طالب
المكي الخواطر من حيث وقوعها في القلب ونوع
الصفحه ٣٢ :
أنبياء (١). فهم في تبشيرهم يميلون إلى الجدل والاستدلال وإعمال
الاجتهاد والرأي والمناقشة فلا يخيرون بما
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير