البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١٦ الصفحه ١٥١ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠]
وسياق الآيات وما قبلها في السورة في مقام بيان ما كان للرسول
الصفحه ٢٧ : وكذلك
في الآرامية لفظ : أوحي (Aohy) وهم يعتقدون أن الوحي هو كلام يهوه (إليه
اليهود) أوحي إلى أنبيائه
الصفحه ٣٣ : وسبعين موضعا (٢) ، يضاف إليها مواضع أخرى كثيرة وردت فيها الإشارة إلى
الوحي بغير لفظه ، من خلال مرادفاته
الصفحه ٧٧ : الوحي منسوب مباشرة إلى الملك (الرسول) بوصفه وسيطا في إيصال الوحي
في الآية ٥١ من سورة الشورى.
والملك
الصفحه ٥٤ :
يستهلّ الصبي .. (١).
ولا شك أن لهذا
السلطان الذي أعطاه تعالى للشيطان في إبقائه إلى يوم القيامة حكمة
الصفحه ١٧٤ :
وصلة أفعال النحل
بهذا التحديد للغريزة واضحة جلية ونص الآية يظهر أن فيها أمرا إلى النحل باتخاذ
الصفحه ١٦٥ : (١) والزمخشري (١) الذي شبهه بما كان من الوحي للحواريين.
وخلاصة القول في
الوحي إلى أم موسى ، أن هذا الوحي بلا
الصفحه ١٩١ : كونها حقيقة داخلية منبعثة
من النفس بل اضطروا إلى الخضوع لما تتوافر في الوحي من عناصر خارجية واضحة
الصفحه ٢٠٣ : ليس تلك المضغة الكامنة في صدر الإنسان وإن اتصلت به اتصالا لا يعرف كنهه ،
وإنما المراد به في الحقيقة
الصفحه ١٨١ : بألفاظ (القول) و (الأمر) و (التسخير) وتصريفاتها.
وخلاصة القول في
الوحي إلى مظاهر الطبيعة أن التفسيرات
الصفحه ٢٩ : الرؤيا من نحو (صار كلام الرب إلى إبراهيم في
الرؤيا) التكوين (١٥ : ١ ـ ٣). ومظاهر وحي أخرى عبرت عن الوحي
الصفحه ٢١٥ :
الحكم خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به ..) (١).
وينسب مثل هذا
الاستلهام للكتب عن الأنبياء في الرؤيا
الصفحه ١٥٠ :
فهذا التفاوت بين
إدراك النبي وغيره ممن يحضره عائد في الحقيقة إلى الاختلاف في القوة المدركة نفسها
الصفحه ١٠١ : إلى أنها كانت في صغره ، قال تعالى : (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا
أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ
الصفحه ١٤٧ :
الإحساس من قبل
الصحابة إذ لم يكن لهم من دليل يحدد الوقت الذي يأتي فيه الوحي إلى الرسول