البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥/١ الصفحه ٢٢٩ : بمكيّف فكذا لا يستبعد سماع ما ليس بمكيّف) (١).
أما المعتزلة
فيقولون : إن كلامه تعالى واحد ، وهو كلام
الصفحه ٢٣٤ : إحدى الكيفيات الأربع الرطوبة اليبوسة
.. إلخ. فيرى النائم أحوالا مختلفة.
وذهب بعض المعتزلة
إلى تقسيم
الصفحه ٨٤ : رسول (٤).
وذهب القاضي عبد
الجبار من المعتزلة إلى عدم التفريق بين النبي والرسول فهما واحد ، واستدل على
الصفحه ٢٢٢ : (٤).
والقاضي عبد
الجبار يخلص من التحديدات المتعددة وخصوصا رأيه وهو ما عليه المعتزلة جميعا أن
الكلام عرض خلقه
الصفحه ٢٢٣ : المعتزلة.
فالمعتزلة يتلخص
موقفهم في أن القرآن عرض مخلوق خلقه تعالى إذ الأعراض محدثة ، ويعبر القاضي عبد
الصفحه ٢٢٥ : ؟
فالمعتزلة الذين
قالوا بخلق القرآن ذهبوا إلى أن ما يسمعه الناس ويتلونه ليس بكلام الله على
الحقيقة وإنما هو
الصفحه ٢٣٠ : المتكلّم من دون الله) (١).
ولما يلقى في
الوحي عند المعتزلة رأي يعبّر عنه الخياط ويتمثل في أنهم يرون أن ما
الصفحه ٤٧ : د. عبد
الكريم عثمان : مقدمة (تثبيت دلائل النبوة) للقاضي عبد الجبار المعتزلي.
(٣) الميزان (٧ / ٢٧٥
الصفحه ٥٩ :
وتمشيا مع مذهب
المعتزلة في تجويز الخطأ والسهو على الأنبياء يفسر الزمخشري قوله تعالى : (أَلْقَى
الصفحه ٨٣ : الناس (٣).
وقال القاضي
المعتزلي عبد الجبار بن أحمد (ت ٤١٥ ه / ١٠٢٤ م) : وإذا كان مهموزا فهو من
الإنبا
الصفحه ١٦٧ :
عليهالسلام وهو نبي زمانها. قال به جمهور المعتزلة والجبائي على
رأسهم. وإما أن ذلك كان إرهاصا لنبوة عيسى
الصفحه ٢٢١ : ) (٦).
واتفقت المعتزلة
مع الإمامية في القول بحدوث الكلام ، فهم يقولون بأن كلامه
__________________
(١) انظر
الصفحه ٢٢٤ :
توفيقا بين الآراء المختلفة في القرآن الكريم بين القدم والحدوث أو الخلق كما يعبر
عنه المعتزلة ما ذهب إليه
الصفحه ٢٧١ : والتوزيع ، الكويت ، ط ٤ ، ١٣٩٩ ه ١٩٧٩ م.
ـ الخياط المعتزلي
: أبو الحسين عبد الرحيم بن محمد (ت ٣٠٠ ه ٩١٢
الصفحه ٢٧٥ : الشئون الثقافية ، دار الحرية للطباعة ، بغداد ، ١٩٨٤ م.
ـ القاضي عبد
الجبار المعتزلي : أبو الحسن عماد