البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٤٦/١ الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ١٢١ :
بالتوحيد ،
والشرائع مختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن وكل ذلك : على الإخلاص والتوحيد
الصفحه ٥٦ : بكلام خفي وهو الدعاء والوسوسة)
(١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى فقال فيه : (الكلام الخفي الذي يصل مفهومه
الصفحه ٦٩ : الشيطان : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان (٥).
روي عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه كان يقول في دعاء له
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ١٥٤ : السماوية الذي دعا إلى الإيمان بما سبقه من وحي ـ غير
محرف ـ والتصديق بالرسل والأنبياء السابقين ، وجعل لازم
الصفحه ٢٠٧ : ضلوا عن طريقها.
يقول ذو النون
المصري : (إن الله تعالى يبسط العلم ولم يقبض ، ودعا الخلق إليه من طرق
الصفحه ٢٢٣ :
دارت حولها المناقشات
العنيفة وأدت إلى محنة خلق القرآن وقد تحمّل الإمام أحمد ابن حنبل ممثلا لاتجاه
الصفحه ٢٢٤ : القرآن محدثا تبعا لقولهم إن الكلام محدث ،
فهم توقفوا عن القول بأن القرآن مخلوق فقالوا : لا نصفه بأنه
الصفحه ١٧ :
إِنَّهُ
عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١] نجد
(١) : أن القرآن الكريم يستعمل الاسم المصدري وحي ـ وحيا
الصفحه ٣٣ : السماء ، وإن
قالوها هزءا واستخفافا.
خامسا : الوحي في المفهوم الإسلامي
يمثل القرآن
الكريم المورد
الصفحه ١٢٣ : المحمدي إذن يتمثل بهذه الوحدة الإعجازية المتكاملة : القرآن الكريم ، وهذا
المبحث الذي خصص للوحي المحمدي
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ٣٦ : ، والمعنى الشرعي الذي أجمل ذكره في القرآن الكريم ، إذ
يتبيّن لنا (أن التعريف الشرعي منحدر عن الأصل اللغوي في