البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٣٧/٧٦ الصفحه ٣ : ، رعاه الله وأخذ بيده إلى مستقبله الباسم بإذن الله.
وكتاب الوحي الذي
أعنته قليلا في قطع فجاجه ، وتتبّع
الصفحه ٧ : إلى
العرب قبل الإسلام ، وختامه بالفهم الإسلاميّ للوحي من خلال تحديد المفسرين له ،
واستقصاء عناصره في
الصفحه ١٢ : الله
عنه ـ : الوحا الوحا أي : السرعة السرعة (٤).
وهو (الوحي)
الإشارة السريعة ولتضمنه معنى السرعة قيل
الصفحه ١٦ : : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النساء : ١٦٤].
وعبّر عنه كذلك ب (القول) قال تعالى : (فَقُلْنا يا آدَمُ
الصفحه ١٧ :
مسند غالبا إلى الله تعالى. وكان أكثر استخدام القرآن الكريم له بصيغة المبني
للمجهول مثل قوله تعالى
الصفحه ٢٩ : الله وصنعته (قال الرب لموسى اصعد إلى الجبل وكن هناك
فأعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها
الصفحه ٣٣ : الأساس في دراسة الوحي بوصفه أهم وأدق نص موحى من الله تعالى ، فهو
وثيقة مهمة في التعرف على الفهم الإسلامي
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٤٠ :
بالنسبة إلى الإنسان إذ (يقال للشيء غيب وغائب باعتباره بالناس لا بالله تعالى
فإنه لا يغيب عنه شي
الصفحه ٤٦ : بالتبليغ ،
ويثيروا لهم دفائن العقول» (٢). فوظيفة الرسل في حقيقتها استخراج مكنون الفطرة التي فطر
الله الناس
الصفحه ٥١ : به هو نفسه على الله سبحانه بأفضليته على آدم ، قال تعالى : (قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ
الصفحه ٦٧ : : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله
سبحانه خنس
الصفحه ٧٣ :
(١).
وفي تفسير العياشي
عن الإمام الصادق ـ عليهالسلام ـ : لما سأل زكريا
ربه أن يهب له ذكرا فوهب الله له
الصفحه ٨٠ : له تعالى ، أو لمحلّ كلامه أو لمن كلّمه ، ويرى الشريف
المرتضى أن ما أريد بالحجاب في الآية (أنه تعالى