البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٣٧/٦١ الصفحه ١٥١ :
فهذا الإلهام عنه
تعالى يمثل عرفان يتلقاه النبي مباشرة عن الله تعالى دون أن تكون للنبي وسيلة في
الصفحه ١٥٣ :
وينقسم الموحى به
أيضا من حيث معارفه وما يضمه من غيب إلى (١) :
ما يكون بين الله ورسله
لا يكلم به
الصفحه ١٦٠ :
والحواريون هم
الأنصار ، وهذا مستفاد من تأكيد الآية الكريمة له في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ١٦٩ : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ٧٣]. فهو
يستخلص من هذا أن الخطاب من الملك لا يكون لغير نبي بوجه من
الصفحه ١٧٣ : (٢).
ويفصّل القرطبي
معنى الإلهام المراد هنا بأنه : ما يخلقه الله تعالى في القلب ابتداء من غير سبب
ظاهر .. فمن
الصفحه ١٧٤ : (١) :
الأول : أنه لا
يبعد أن يكون لهذه الحيوانات عقول ولا يبعد أن يتوجه عليها من الله تعالى نهي
وأمر.
الثاني
الصفحه ١٧٧ :
ويجد القائلون
بمجازية هذا التحديث سندا لقولهم بما ذهب إليه سعيد بن جبير رضي الله عنه في
تفسيره
الصفحه ١٨٦ : لسرعة
مجيئه هو : الحياة ، والرأفة حشو تلك الحياة ، والرأفة كلام الله (١).
فكل نوع من أنواع
الوحي وكل
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : وحي القذف
والإلقاء ويمثلون له بالوحي إلى الحواريين وأم موسى ـ عليهماالسلام ـ ويقترب الواسطي
من
الصفحه ٢٠٥ :
تقديم المجاهدة
ومحو الصفات المذمومة وقطع العلائق كلها والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى ..
فليس
الصفحه ٢٢١ :
ويلخص الإمام ابن
حنبل مذهبه في قدم الكلام ممثلا لأهل السنة فيقول : نقول إن الله لم يزل متكلما
الصفحه ٢٣٠ : المتكلّم من دون الله) (١).
ولما يلقى في
الوحي عند المعتزلة رأي يعبّر عنه الخياط ويتمثل في أنهم يرون أن ما
الصفحه ٢٣٤ : الرؤيا من حيث مصدرها ، فهي عندهم أقسام (١) : فمنها ما هو من قبل الله تعالى ، كمثل ما يحذّر الله
سبحانه
الصفحه ٢٣٥ : إطلاق صفة الوحي
على رؤيا غير الأنبياء عليهمالسلام وإن صحّت وفي ذلك يقول الشيخ المفيد : (وقد يرى الله
الصفحه ٢٤٦ :
لكمال قوة التحريك فيه يوجب انفعال المواد عنه وخضوع القوى والطبائع الجرمانية له)
(١).
والدرجة الكاملة