البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٣٧/٣١ الصفحه ٩٣ : اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ١٠٥ : ، وأفهمته إذا قلت له حتى تصوره (١).
وهو عند ابن قيم
الجوزية أحد مراتب الهداية العشر وعرفه بأنه : (نعمة من
الصفحه ١١١ : بَعْضَهُمْ
عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ) [البقرة : ٢٥٣].
فيستدلون بالعموم في قوله : (مِنْهُمْ مَنْ
الصفحه ١٢٠ : تسميته تعالى له بالروح أنه كان بتكوين الله له روحا من عنده من غير
ولادة والد له فسماه بذلك روحا
الصفحه ١٣٧ :
إِنْ
شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات : ١٠٢] ،
فعلم إسماعيل أن ذلك الأمر في المنام كان
الصفحه ١٤١ : ، فيجالسه ويتحدث معه وقد روت
السيدة عائشة رضي الله عنها : أن الحارث بن هشام سأل النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٤٥ : الوحي بواسطة ملك آخر هو إسرافيل. فعن الشعبي قال : (إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكل به إسرافيل فكان
الصفحه ١٤٩ :
الله صلىاللهعليهوسلم .. أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في
كل ليلة من رمضان
الصفحه ١٨٨ : بأن لا حقيقة له في الخارج وإنما ذلك من صنع خياله صلىاللهعليهوسلم ، وإن ظهوره معتمد على قوة هذا
الصفحه ١٩٤ : بحيث تتحقق خصوصية الخفاء عن غير المكلّم بعدم حضور
من يسمع أو يرى ، فهو يرى أن الله تعالى : (من غيرته
الصفحه ٢٢٣ :
الجبار عن خلاصة قولهم في القرآن الكريم بقوله : أما مذهبنا في ذلك فهو : أن
القرآن كلام الله تعالى ووحيه
الصفحه ٢٢٤ :
وعبر الباقلاني عن
رأي الأشعرية في ذلك بقوله : إن المسموع هو كلام الله تعالى القديم ، فهو صفة له
الصفحه ١٩ :
العهد القديم لم
يستعملها صراحة ، بل عبّر عن المعنى المتداول في العربية للوحي ب (قال الله). وقد
الصفحه ٣٠ : المسيحية
فإن الوحي يفهم منه أنه كلمة الله التي تخوّل النبي أن يتكلم بيقين عن أعمال الله
وما يريده ، فهو
الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح