البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٢/١ الصفحه ٢٢٦ : خطابه بنفسه فإنما يسمع كلامه متلوّا ومقروءا ، أما كلامه تعالى
المسموع لنا فهو مسموع على الحقيقة لكن
الصفحه ١٥٩ : ..) [الأعراف : ١٤٤].
أو بأن هذا الخطاب
(الوحي) كان بأن أظهر تعالى فعلا يدلهم من خلاله على أنه يأمرهم بالسجود
الصفحه ١٦٣ : إلى أم موسى عليهالسلام وخطاب الملائكة لمريم عليهاالسلام.
القسم الثاني :
نبوة النساء ومواقف
الصفحه ١٠٢ : الثانية :
من الصيغ التي يعبر بها القرآن الكريم عن الوحي بلا واسطة هي : التلقي.
وهذه الصيغة لم
تنسب إلا
الصفحه ١٣٨ : :
يستفاد من مجموعة
الآيات الكريمة التي تتطرق إلى نزول القرآن الكريم كقوله تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الصفحه ١٦٨ : عليهماالسلام وإن خطاب الملائكة لها ـ إن حدث فعلا ليس بدليل على النبوة
ـ فقد روي تكليم الملائكة للناس من غير
الصفحه ١٣ : ، الإشارة ، الصوت ، السرعة ، الإعلام في
خفاء ، البكاء ، الدعوة للإرسال ، الخطاب بلا رسول ، صوت الرعد ... إلخ
الصفحه ١٦١ : الرسول كما يصرف الخطاب إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم نفسه. وبذلك قال الراغب الذي خصص النبي بأنه عيسى
الصفحه ١٦٥ : محالة وهو أمر عظيم مثله بحق يوحى (٣).
ب ـ خطاب الملائكة
لمريم عليهاالسلام
يرد ذكر الملائكة
النازلين
الصفحه ١٦٦ : تكون الوحيدة التي يرد ذكر (التمثّل) في
القرآن الكريم ، وقد قيل في الصورة البشرية التي ظهر بها الملك
الصفحه ١٦٧ : الأنبياء عليهمالسلام فإن هذا الملحظ نفسه هو ما اعتمده القائلون بنبوة النساء
ممن ورد ذكر الوحي وخطاب
الصفحه ١٦٩ : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ٧٣]. فهو
يستخلص من هذا أن الخطاب من الملك لا يكون لغير نبي بوجه من
الصفحه ١٥٨ : في خطابه تعالى للملائكة والتي من مصاديقها ما عبرت عنه
بعض الآيات بصيغة (القول) وتصريفاتها المنسوبة
الصفحه ٢١٥ : عليهالسلام (٢).
٤ ـ الخواطر :
يعرّف القشيري
الخواطر بما يشير إلى أنها خطابات خفية من خلال ربطها بالضمائر
الصفحه ٢٣٨ :
فعمر بن الخطاب منهم» (٤).
ويرى شيخ الإسلام
ابن تيمية أن هذه المرتبة وإن وجدت في الأمم السابقة فإن