البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٣١/١ الصفحه ٢٢٦ : من قوله تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤] أن
القرآن الكريم هو الموحى وهو كلامه
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٣٨ : للوحي.
كما سنجد أن أغلب
الوحي الوارد ذكره في القرآن الكريم هو من هذا النوع ، إذ يصدر عنه تعالى إلى
الصفحه ٢٢٥ : ؟
فالمعتزلة الذين
قالوا بخلق القرآن ذهبوا إلى أن ما يسمعه الناس ويتلونه ليس بكلام الله على
الحقيقة وإنما هو
الصفحه ٢٢٤ : ولا
قديما.
نعم هو متصف
بالحدوث بحدوث الأصوات التي هي معنونة بعنوان الكلام والقرآن ، وإن أريد به ما
الصفحه ٦١ : المعاصي كالغلظة والفظاظة وقول الشعر
مما هو دون مدح الأصنام المعبودة دون الله) (١).
٣ ـ إن الله تعالى
الصفحه ١٧ :
إِنَّهُ
عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١] نجد
(١) : أن القرآن الكريم يستعمل الاسم المصدري وحي ـ وحيا
الصفحه ١١٨ : بكلام واضح.
الثاني : هو الرأي
القائل بأن المراد بالرسول الذي (يوحي بإذنه ما يشاء) هو الملك المكلف بنقل
الصفحه ٥٠ : حقيقته فإن القرآن
الكريم لا يتركها خافية علينا ، فيقرر أن جنسه هو الجن ، قال تعالى : (... إِلَّا
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ١٢٩ : ويثبته ويعلله هو طعن بعض الكفار ـ
وقيل : إنهم من قريش وقيل : من اليهود (٢) ـ في الوحي
المحمدي (القرآن
الصفحه ٩٠ : ].
د ـ موسى ـ عليهالسلام ـ وقد وردت نسبة
الكتاب له في نحو من عشر آيات (١) ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ٢٢٣ : القول بخلق القرآن وقالوا :
إن ما نسمعه ونتلوه في المحاريب هو (عبارة) عن كلامه تعالى
الصفحه ٨٩ : عليهمالسلام من خصوصية بين سائر الأنبياء عليهمالسلام من جميع وجوه التفاضل السابق ذكرها. فنوح عليهالسلام هو