البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٤/٣١ الصفحه ١١١ :
النبي موسى عليهالسلام قال ابن حزم بكون هذا التكليم للملائكة كما كان لبعض الرسل
كنبينا محمد
الصفحه ٢٧ : ، وتدفعه
العواطف الإنسانية من غيرة وغضب إلخ (٢).
وبإنعام النظر في
الوحي اليهودي وتاريخه منذ نبوة موسى
الصفحه ٩٠ : ].
د ـ موسى ـ عليهالسلام ـ وقد وردت نسبة
الكتاب له في نحو من عشر آيات (١) ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر
الصفحه ٧٩ : تكليمه موسى ـ عليهالسلام ـ في طور سيناء ،
وقد فهم المفسرون الحجاب على أنه النار التي تجلى منها تعالى
الصفحه ٩٦ : إليهم بواحدة
من هذه الطرق وبضمنهم موسى عليهالسلام ونبينا صلىاللهعليهوسلم وإن عبّر عن موسى بأنه كلم
الصفحه ٩٩ : نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا
بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا
الصفحه ٢٠٧ : قطبا من أقطابهم (١).
وهذه الأفضلية
لعلم الخضر على علم موسى ـ عليهماالسلام ـ لم ينفرد بها
الصوفية بل
الصفحه ١٦٢ : النساء بصيغة الوحي الصريحة إلا حالة واحدة
هي الوحي إلى أم موسى عليهالسلام ، إذ ذكر في القرآن الكريم في
الصفحه ١٦٣ : إلى أم موسى عليهالسلام وخطاب الملائكة لمريم عليهاالسلام.
القسم الثاني :
نبوة النساء ومواقف
الصفحه ١٦٧ :
ينفي صفة النبوة عن أم موسى ومريم عليهمالسلام بل عن النساء مطلقا (١) ، لذلك قالوا : إن الوحي إلى أم
الصفحه ١٦٩ : الوجوه (١).
أما أم موسى
فيعتمد في قوله بنبوتها على امتثالها للوحي الذي أوحي إليها ، فهو عنده نبوة لا شك
الصفحه ١٦ : : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النساء : ١٦٤].
وعبّر عنه كذلك ب (القول) قال تعالى : (فَقُلْنا يا آدَمُ
الصفحه ٨٠ : ولذلك قيل :
إن الكلام والنداء سمعه موسى ـ عليهالسلام ـ من ناحية الشجرة
، واستبعد أي احتمال للتجسيم
الصفحه ٨٧ : جميعا في مرتبة
الإرسال بالنبوة ثم خص بعضهم بالتكليم والرفع درجات :
فإذا كان موسى كلم
فإن الأنبيا
الصفحه ٨٩ : الرأي الغالب
في أولي العزم أنهم خمسة هم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وهم