البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٥/١ الصفحه ٢٢٣ :
دارت حولها المناقشات
العنيفة وأدت إلى محنة خلق القرآن وقد تحمّل الإمام أحمد ابن حنبل ممثلا لاتجاه
الصفحه ٢٢٤ : حين
يسأل عن خلق القرآن يقول : (لا نقول ما يقولون ولكن نقول إنه كلام الله) (٣).
ومما يراه الباحث
الصفحه ٢٢٢ : سائر الكائنات.
ثانيا ـ خلق
القرآن :
يرمي موقف الفرق
المختلفة من الكلام الإلهي إلى البحث في القرآن
الصفحه ٢٧٥ : ، ج ٧ ، خلق القرآن ، تحقيق إبراهيم الأبياري ، الشركة العربية
للطباعة والنشر ، القاهرة ، ط ١ ، ١٣٨٠ ه ١٩٦١
الصفحه ٢٢٨ : ـ كيفية
الوحي :
تتفق كيفية الوحي
من جوانب معينة عند الاتجاهات المختلفة مع موقفها من الكلام وخلق القرآن
الصفحه ٢٨٨ : الالهي........................................................ ٢٢٠
ثانيا
: خلق القرآن
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر
الصفحه ٣٤ : هنا : الوحي الذي يتضمن إحياء الخلق والبيان عن الحق) (٢). وواضح أن هذا التعريف يستفيد من وظيفة الوحي في
الصفحه ١٣٩ : القرآن من خلاله سمي بالوحي الجلي لما تتوافر فيه من عناصر رؤية الملك
وسماعه ودرجة اليقين المصاحبة وغيرها
الصفحه ١٥ : فعل ذلك لبعده عن المقام الذي يدور عنه البحث.
ب ـ الوحي في
الاستعمال القرآني
: كان للقرآن
الكريم
الصفحه ٥٠ :
والملاحظ أن
القرآن الكريم يعبر عن الشيطان بصيغ متعددة :
١ ـ فمرة يعبر عنه
ب (إبليس) (بمعنى
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٢٢٩ : عليهالسلام إذ سمع الكلام دون واسطة ولكنه حجب عن النظر.
٢ ـ أن يسمع كلامه
تعالى بواسطة كاستماع الخلق من
الصفحه ١٤٠ : صورته
التي خلقه الله عليها حيث تطلع الشمس وهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق (٢).
المرة الثانية :
كانت
الصفحه ١٩٣ :
الأحوال والمقامات ، مع ما يرتبط بذلك وينعكس عليه من خصوصيات مفاهيم وحدة الوجود
وفناء الخلق في الحق ، ففي