البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/١٢١ الصفحه ١٤٩ : ما سوى ذلك
لتسديده وعونه تعالى لكي لا تتشتت جهوده إلى غير عملية التلقي قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ
الصفحه ١٦٠ :
إِلَى اللهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ ..) [الصف : ١٤]. وقد
اختلف فيهم في أقوال
الصفحه ١٦٤ : قتادة إلى أن
ذلك كان يتمثل بملك دون أن يخصصه بجبريل وتابعه في هذا الرازي في مسائله والزمخشري
الذي أبعد
الصفحه ١٦٧ : زوجة فرعون من بعض الوجوه.
وعموما فإن
المفسرين اختلفوا في نبوة النساء إلى رأيين :
الرأي الأول : من
الصفحه ١٨١ :
على أوجه مشتركة مع عناصر الوحي المنسوب له تعالى إلى بعض مظاهر الطبيعة كالأوامر
الإلهية المعبر عنها
الصفحه ١٩٥ :
الرسالة في ثلاثة وجوه وهي (١) : إنها مرسلة إلى الأنبياء بالوحي ، وإلى الأولياء
بالإلهام ، وإلى غيرهم من
الصفحه ٢٠٥ :
وتلألأت فيه حقائق الأمور الإلهية .. فإن القلب إذا انفتح بابه إلى عالم الملكوت
اطلع على اللوح المحفوظ
الصفحه ٢١٥ :
الحكم خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به ..) (١).
وينسب مثل هذا
الاستلهام للكتب عن الأنبياء في الرؤيا
الصفحه ٢٤٤ : النبي صلىاللهعليهوسلم ...
وتحديد ابن سينا
لهذه الخاصية بهذه العناصر التي تمثلها يومئ من طرف خفي إلى
الصفحه ٢٥٥ :
التفريق بين النبي والرسول عند ابن خلدون ، فالصورة التي كونتها مدارك النبي في
رجوعه من حالة الانسلاخ إلى
الصفحه ٨ : وأهمّ أشكاله ، وعرّجت على أهمّ الصور التي ذهبت بعض الاتجاهات
الكلامية إلى القول بصلتها بالوحي من حيث
الصفحه ١٠ : لحنت له لحنا (١).
وإلى هذا المعنى
أشار السيد المرتضى علي بن الحسين (ت ٤٣٦ ه / ١٠٤٥ م) حيث قال
الصفحه ١٢ : (٧).
وقد أخذ لفظ الوحي
شيئا فشيئا يختصّ بما يلقى في النفس من الله تعالى ، يشير ابن دريد إلى هذا فيقول
الصفحه ١٤ :
أ ـ أصل الوحي في
العربية
: إن هذا التعدد
والسعة فيما يحمله الوحي من معان يجرّنا إلى البحث في
الصفحه ٤١ : سبيل له إلى الخارج منه الغائب عنه ، من حيث أنه غائب ، ولا شيء غير
محدود ولا غير متناه محيط بكل شيء إلا