البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/٢٢٦ الصفحه ٩ : اطّلعت عليه من معاجم العربية من
يشير إلى عكس هذا. والفعل منه : وحى يحي فمصدره وحيا إذا كتب وأوحى يوحي
الصفحه ٣٤ : المصدرية إذ يقول : (الإيحاء : إلقاء
المعنى في النفس على وجه يخفى ، وهو ما يجيء به الملك إلى النبي عن الله
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٦٦ : ، فالوسوسة : الكلام الخفي الذي يصل
مفهومه إلى قلوبهم من غير سماع صوت (٣).
واستفاد الفخر
الرازي من قوله
الصفحه ٧٠ : فإنه
يكون في الأنبياء عليهمالسلام ، وإن الشيطان لا يتجاوزه إلى أشدّ وأكثر منه قال تعالى : (إِمَّا
الصفحه ٧٣ : كان : إلقاء المعنى إلى النفس في خفى بسرعة من الأمر (٥).
وفسر آخرون معنى
الرمز في الآية بالكتابة ففي
الصفحه ٨١ :
وهذا الفهم لكون
الشجرة حجابا ينطبق أيضا على ما قال به مفسرون آخرون من نسبة الوحي إلى النار
الصفحه ٩١ : شهود العيان ما لم يصل غيرها إلى تعقله أو تحسسه بعصي الدليل والبرهان) (١).
ومن خلال فهمنا لخصوصية
الصفحه ١٢٧ : سمعك) (١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى بذهابه إلى أن استعمال القلب هنا تم على سبيل التوسع والبلاغة
الصفحه ١٢٩ : :
فعن ابن عباس أنه
نزل في ثلاث وعشرين سنة (٣) ، وذهب قتادة إلى أنها عشرون سنة ، وهو قول أنس بن مالك
أيضا
الصفحه ١٣٠ : وستون سنة) (١).
ويؤخر سعيد بن
المسيب سن الرسول حيث بعثته إلى ثلاث وأربعين ، وأنه صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٣٧ : : (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ) الآية.
ويذهب بعض
المفسرين إلى أن الأحاديث
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ١٦٩ : لها بواسطة الملك
كما أوحى إلى سائر النبيّين .. فالملائكة بلّغتها الوحي عن الله عزوجل بالتكليف والإخبار
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز