البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٠/١ الصفحه ٢٢٢ : (٤).
والقاضي عبد
الجبار يخلص من التحديدات المتعددة وخصوصا رأيه وهو ما عليه المعتزلة جميعا أن
الكلام عرض خلقه
الصفحه ٥٨ : ، فلما عرض وصف اللات
والعزى بالغرانيق العلى قال جبريل .. (أما هذا فلم آتك به هذا من الشيطان) (٣).
وقد
الصفحه ٢٢٣ : فإن الفرق الإسلامية خاضت في مسألة خلق القرآن من نفس
الناحية كرد فعل على ظهور هذه المسألة من قبل
الصفحه ٣٦ : على غير من قصد إفهامه ، فالإلهام بإلقاء المعنى في فهم الحيوان
من طريق الغريزة من الوحي ، وكذا ورد
الصفحه ٢٢٠ :
فخلاصة القول أن
هذا المبحث في عرضه للوحي عند المتكلمين يكمل ما برز هناك من آراء واتجاهات حول
الصفحه ٦٨ : تعالى : (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ ...)» (١).
قال ابن عباس إن
المراد من الآية : إن عرض لك من الشيطان عارض
الصفحه ٨٠ : ربما يفعل كلاما في جسم محتجب عن
المكلم غير معلوم على سبيل التفصيل ، فيسمع المخاطب الكلام ولا يعرف محله
الصفحه ٨٢ :
الفصل الثالث
الوحي من حيث المتلقّي
توطئة :
يرد ذكر الوحي في
القرآن الكريم على أنه يلقى
الصفحه ٢٥٠ : ) (٢). وبتفصيل فإن القبول للنفس (التلقي) من العقل الفعال يكون
على وجهين (٣) : فإما أنه قبول بلا واسطة وهذا كقبول
الصفحه ١٥٣ : المحمدي ومبادئه
من خلال عرض
القرآن للوحي المحمدي إجمالا وتفصيلا ، ومسيرة هذا الوحي وما يمثله في إطار
الصفحه ١٩٢ : في آية الشورى وهي
إرسال الرسول الملكي ، إلا أن تعبيرهم هنا عام يشمل صورا أخرى تشتمل على الواسطة
الصفحه ١٩٤ :
فيكلمه على سبيل
المناجاة والمكالمة والمكاشفة والمحادثة دون الرؤية لاحتجابه بحجاب الصفات.
أو
الصفحه ١٩١ : (١). فيعتمد اطلاع صاحب الوحي على الغيب على قدرته على (الغيبة
عن الحواس وإدراكاتها ، وعزلها عن أفعالها وتعطيلها
الصفحه ١٨٨ :
او غيرها ، ولا
يخرج عن هذا الإطار عنده حتى أعظم الأدلة على كون الوحي خارجيا مستقلا عن نفس
الموحى
الصفحه ١٠ :
وعن أبي عبيد :
وحيت إليه بالشيء وحيا ، وأوحيت وهو أن يكلمه بكلام يفهمه عنه ويخفى على غيره ،
وكذلك