البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٣/١ الصفحه ٢٢١ : بل العبارة دلالة عليه من الإنسان ، فهذه الألفاظ المنزلة
على الملائكة والأنبياء دلالات على الكلام
الصفحه ١٧ : في الدلالة غالبا على
النوع الأول من الوحي الوارد في الآية ، كما يستعمله أحيانا في تنزيل القرآن على
الصفحه ٩٥ : بالدلالة على المراد ، بحيث يكون تعالى من حيث نصبه الدلالة على ما
يريد ، والإرشاد إليه مخاطبا ومكلّما للعباد
الصفحه ١٠٨ : القذف في
الروع أو أي شيء غير التكليم ، فنص الآية واضح الدلالة على أن المراد (أن هذا
الكلام هو من جنس
الصفحه ١٠٩ : عليه الدلالة ، فكأن المراد في الآية بالتكليم من وراء الحجاب أن
يكون بأن ينصب لهم تعالى أدلة تدلهم على
الصفحه ١٢٣ :
الآخرين يرد دائما
إما مدخلا للوحي المحمدي ، أو خاتمة للدلالة عليه ، قال تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٨٠ : المراد دلالة ما جعل فيها. فعن السدي أنه قال : جعل فيها ما أراده
من ملك أو غيره (٢).
ويرى الشريف الرضي
الصفحه ٢٢٧ : تيمية : إن الله تعالى دل عباده
بالدلالات العيانية المشهودة والدلالات المسموعة وهي كلامه ، لكن عامتهم
الصفحه ٢٨ : قائلا) الخروج (٢٥ : ١). ومواضع أخرى عديدة (٣) للدلالة على استماعه ذلك الصوت وكون الكلام مباشرا.
أما
الصفحه ٣٤ : اللغوي للوحي في
تعريفه بأنه (البيان الذي ليس بإيضاح نحو الإشارة والدلالة ، لأن كلام الملك كان
له «أي
الصفحه ٤٨ : التفصيل الظاهر الدلالة طرق
هذا الوحي ، كالوحي إلى الحيوانات ومظاهر الطبيعة ، إلا أن المفسرين حاولوا أن
الصفحه ٥١ : دلالة ظاهر الآية على أنه من الجن فقد اختلف المفسرون في حقيقة انتسابه
على عدة آراء لا داعي للخوض فيها
الصفحه ٥٩ : لها فالآية (لا دلالة في ظاهرها على هذه الخرافة
التي قصّوها) (٤).
واستنكر الإمام
ابن حزم الحديث الذي
الصفحه ٧١ : وحيا ، وفي حالات أخرى كان المفسرون
يؤولون ويستنتجون دلالة الآيات عليها ، ويمكن تلخيص تلك الحالات من
الصفحه ٧٢ : (الآية)
التي طلبها زكريا ـ عليهالسلام ـ دلالة على
استجابته تعالى لدعائه فكانت (الآية) امتناعه عن الكلام