البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٨/١٢١ الصفحه ١٥٠ : الإيماء والتنبيه على شيء ، فليس بكلام
وإنما هو على سبيل الإفصاح وليس إفصاحا (٢).
ويكاد المفسرون
يجمعون
الصفحه ١٥٥ : إن نبوات كثيرة من الرسل والأنبياء لا تجد
لها أساسا يثبت وقوعها لو لا هذا الوحي.
٨ ـ إن الوحي
الصفحه ١٦٧ : الأنبياء عليهمالسلام فإن هذا الملحظ نفسه هو ما اعتمده القائلون بنبوة النساء
ممن ورد ذكر الوحي وخطاب
الصفحه ٦ : مشابهة لما يقوم هذا العلم بمحاولات
في التفسير للوصول إلى ماهيّته وأشكاله.
وهذه المظاهر
بالذات اتّخذها
الصفحه ٥٨ : ء فينفروا عنه ، فأنزل الله عليه : (وَالنَّجْمِ إِذا
هَوى) حتى إذا بلغ : أفرأيتم اللات والعزى ... ألقى عليه
الصفحه ٦٣ : عباس قال : (إلا إذا تمنّى) أي : إلا إذا حدّث و (ألقى
الشيطان في أمنيته أي في حديثه) ويعدّ هذا الرأي
الصفحه ٨٦ : ) (٢).
وما يميل إليه
الباحث هو التفريق بين المصطلحين لتوافر الدلائل المتعددة في الكتاب الكريم على
وجود
الصفحه ١٢٢ : بكل ما فيه هو وحي محمدي أوحي حرفا حرفا إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم ، وما تحمله هذه الميزة من خصوصية
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوسلم لم يكن من أهل القراءة والكتابة كمن سبقه من الأنبياء
كموسى وعيسى عليهماالسلام.
٢ ـ إن هذا النزول
الصفحه ١٥٣ : أحد من الأنبياء أحدا من الناس ، وإنما هو سرّ غيب بين الله ورسله.
وما يتكلم به
الأنبياء ويحدّثون
الصفحه ١٦٠ :
والحواريون هم
الأنصار ، وهذا مستفاد من تأكيد الآية الكريمة له في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ١٦١ :
ويبدو أن الإلهام
هو الصورة التي تصل إليها مجمل هذه الآراء المختلفة.
الفريق الثاني :
القائلون
الصفحه ١٧٩ : (الزلزلة)
التي يستدل منها الرائي لها بأن ما يراه هو بوحي منه تعالى (١).
وذهب مفسرون آخرون
منهم الطبرسي
الصفحه ١٨٠ :
أن مثل هذا (القول) في هذه الآية وأمثالها إنما هو استعارة بلاغية ، لأنه لا يصح
في السماوات والأرض أن
الصفحه ٢٠٠ : الاستنباط من فهم التنزيل وتعليم التأويل) (٢).
وهذا الطريق هو
وسيلة الصوفية للمعرفة ، وهم يثبتونها لأنفسهم