البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٨/٧٦ الصفحه ٢٢٥ : الكلام الذي يكلّم به تعالى العباد هل هو الكلام الأزلي القديم الذي
ليس بالحروف والأصوات أم غير ذلك
الصفحه ٢٣٤ : الرؤيا من حيث مصدرها ، فهي عندهم أقسام (١) : فمنها ما هو من قبل الله تعالى ، كمثل ما يحذّر الله
سبحانه
الصفحه ٢٥ : . ويتأكد هذا من خلال الديانة
البوذية (نسبة إلى بوذا وهو ساهاتا ـ أو سيدهارتا ـ بن سد هو دانا (ت ٦٢٣ ـ ٥٤٢
الصفحه ٢٥٩ : إلى ما تجده عندها من رسوم المحسوسات محفوظة باقية
فتفعل فيها ، وهذا الفعل يكون على أنواع
الصفحه ٤٦ : لتبليغهم الأحكام والأوامر الإلهية إنما هو لطف إلهي
وتحقيق لمفهوم العدالة الإلهية بل (إن من لوازم الألوهية
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ١١٣ : (١).
ولكن المفسرين
اختلفوا في مصدر هذا اليقين الموسوي بأن ما سمعه هو كلام الله تعالى ونداؤه ،
فالشيخ الطوسي
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما
الصفحه ١٢٠ : مَرْيَمَ
الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ...) [البقرة : ٨٧] هو
جبريل عليهالسلام.
وقد أيد
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم من قوله (فغتّني حتى ظننت أنه الموت) أي أن جبريل عصر
النبي صلىاللهعليهوسلم حتى أنه ظن ذلك هو
الصفحه ٢٠٢ : التأويل الرمزي يرى أن القلب هو الطور الذي واعد الله موسى عنده ، ما
دام الوحي والتكليم أمرا قلبيا داخليا
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ٢١٦ :
ويؤكد الغزالي هذا
الورود على القلب مثلما يؤكد معنى الخفاء في حصولها ، فالخواطر عنده أخص الآثار
الصفحه ٢٦٣ : تتلقى
عن تلك الجواهر إذا اتصلت بها فتقبلت ما فيها ، والذي ينتقش فيها [تتقبله] في هذه
الحال هو (ما ناسب
الصفحه ٣٤ :
كما أكد قوله هذا
في موضع آخر من تفسيره (١).
أما الشريف الرضي
أبو الحسن محمد بن الحسين (ت ٤٠٦ ه