البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٨/٤٦ الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٦٥ :
٤ ـ أن يكون ذلك
بواسطة نبي كان في زمانها ، وهذا الوجه هو الأقرب للمراد عند القاضي عبد الجبار
الصفحه ٢٢٤ :
وعبر الباقلاني عن
رأي الأشعرية في ذلك بقوله : إن المسموع هو كلام الله تعالى القديم ، فهو صفة له
الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ٢٧ : والتشريع ، واليهودية لا تختلف في
هذا عن باقي الديانات ، فقد عرف اليهود الوحي وكان يطلق عليه في العبرانية
الصفحه ٧٧ :
ما
أَوْحى) [النجم : ١٠] على
أن فاعل أوحى الأولى هو جبريل ـ عليهالسلام ـ أوحى إلى الرسول
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ١٠٨ : القذف في
الروع أو أي شيء غير التكليم ، فنص الآية واضح الدلالة على أن المراد (أن هذا
الكلام هو من جنس
الصفحه ١٦٦ : إدراكها خلاف ذلك) (٦).
وهذا الظهور في
الصورة البشرية يرى الزمخشري أن الداعي إليه هو اطمئنانها ، لكي
الصفحه ١٩٠ : في الوحي بقوله : إن الوحي لا
حقيقة له في الخارج وإنما هو حالة داخلية ، وهو يعبر عن هذا المعنى شعرا
الصفحه ١٩٢ : هذا التقسيم فضروب الوحي عنده (١) :
منها : وحي عامة
الأنبياء والرسل ، وهو الوحي بواسطة الملائكة
الصفحه ١٩٦ : ) (٤).
وهذا العلم (الباطن)
هو العلم الذي يلقى في القلب إلقاء ولا يكتسب بالعقل عن طريق البرهان
الصفحه ٢٠٦ : .
والأساس الذي
يرجعون إليه في خصوصية هذا العلم هو قوله تعالى : (فَوَجَدا عَبْداً
مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ
الصفحه ٢١٤ :
حصولها في عالم
الأعيان أو في عالمنا هذا حتى يصح القول بأن التنبؤ بالمستقبل له سند عيني أو
خارجي
الصفحه ٢٢٠ :
فخلاصة القول أن
هذا المبحث في عرضه للوحي عند المتكلمين يكمل ما برز هناك من آراء واتجاهات حول