البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٨/٣١ الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ١٨٦ : شيء من الالتزام عند بعضهم في المفاهيم الرئيسية التي تشكل عقائد
ثابتة في هذا الوحي.
فالحكيم الترمذي
الصفحه ٢٤٨ : عنده من وجهين :
فالقسم الأول : هو
الوحي الذي تنعدم فيه وساطة تمثّل الملك بشرا أو سماع صوته ، إذ هذا
الصفحه ١٠٧ : من خلال
الآيات أنّ هذا الكلام المكلم به من وراء حجاب والذي كان لموسى عليهالسلام هو كلام حقيقي تنتفي
الصفحه ٢٢ : قرابين ، وقد اختلف هذا الوسيط بين أن يكون بشريا تمثل في الكهنة ، أو أن يكون
عنصرا ماديا طبيعيا.
وما غلب
الصفحه ٢٤٣ : وجوده فيه من هو موجد هو فيه بالذات ، به خرج ما كان بالقوة
إلى الفعل وهذا الموسوم بالفعل الكلي والنفس
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ١٤٩ : بصلصلة الجرس كان هو
شخصيا يعي ما يراد منها وعيا كاملا. كل هذه الأمور تدل دلالة واضحة على أن هذا
الوحي
الصفحه ١٦٤ : نفسها ـ باختلاف
الرواية ـ وهذا الرأي هو ما عليه جمع من المفسرين بل أغلبهم كالطوسي والراغب
الأصبهاني
الصفحه ١٦٩ :
قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا
لَشَيْءٌ عَجِيبٌ قالُوا
الصفحه ١٨٤ : بخاتمهم محمد صلىاللهعليهوسلم) (٢).
وكما ربط الفكر
الإسلامي بين الوحي والغيب وجعل هذا الوحي هو المصدر
الصفحه ١٨٩ : ذلك العلم ، ويتمثل السبب هنا في
رؤية المتلقي للملك الذي يلقي بهذا العلم في القلب ، وهذا العلم هو
الصفحه ٥٠ : هو شخص معين بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره بالذات ، قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
الصفحه ٥٥ :
الحقيقي هو النفس (٢).
٣ ـ من خلال هذا
الارتباط للوحي الشيطاني بالنفس نلتمس له التقاء مع الوحي عموما في
الصفحه ٦٩ : أيضا قال
السدي والحسن وأبو عمرو بن العلاء (١).
وقال مجاهد وسعيد
بن جبير : الطيف هو الغضب ، فالممسوس