البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٨/٢١١ الصفحه ١٣٠ : القرآن الكريم على هذا النزول المتفرق له فيلاحظ أن الآية السابقة قوله
تعالى : (وَقُرْآناً
فَرَقْناهُ
الصفحه ١٥٧ : آخرون المعنى
العام للرسالة في كونهم وسائط بينه تعالى وبين خلقه عموما في إجراء الأوامر
التكوينية.
وهذا
الصفحه ١٧٨ : ذلك
ابن عباس وأبو عبيدة والطوسي والزمخشري وغيرهم (٤) وقد اختلف المفسرون في التعبير عن كيفية هذا الوحي
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم
الصفحه ٢٢٢ : إلى القول بحدوث الكلام ، إلا أنهم ميزوا هذا الحدوث بأنه لا
يلزم منه أن يكون تعالى محلا للحوادث (٦) وهو
الصفحه ٢٤٢ : بحدّه
وحقيقته ، وتكون العلاقة بين الروح الإنسانية وهذا العقل النظري كما يراها أن
الروح كمرآة وهذا العقل
الصفحه ٢٥٥ : بعالم الجواهر العقلية والنفسية
وقبولها من تلك المبادئ صورا تناسبها.
وكون هذا الاتصال
ممكنا للنفس في
الصفحه ٢٥٨ :
ذلك بمشاهدة الملك
الملقي ، أو بالعقل الفعال للعلوم في النفوس وهو الوحي وهذا يختص بالأنبياء ، من
الصفحه ٢٦١ : يرى أن علمه يكون بعلم آخر ، وحين يحاول تحديد
هذا العالم المخبر يجعل له حد الحيوانية ، فهو يستنتج من
الصفحه ٩ : اطّلعت عليه من معاجم العربية من
يشير إلى عكس هذا. والفعل منه : وحى يحي فمصدره وحيا إذا كتب وأوحى يوحي
الصفحه ١٦ :
إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ) [طه : ١١٧] ،
وقوله تعالى : (إِنَّهُ لَقَوْلُ
رَسُولٍ كَرِيمٍ
الصفحه ١٨ : يحيطها من بيئات واتجاهات فكرية أو
دينية قد عرفتها بالحدود التي جاء بها القرآن الكريم وضمّنها هذا اللفظ
الصفحه ١٩ : (هشرايا) ومعناها الدقيق : الأمل والإنزال
والإسكان (١).
وهذا ما أكّده د.
يوسف حبي بقوله بعدم ورود كلمة
الصفحه ٢٠ : ، ومن هذا اللفظ اشتق اسم الإله نابؤم ونابوئيد ، وإن كلمة نبي كان
يرى د. فوزي رشيد جاءت من هنا