البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٨/١٦٦ الصفحه ٥ : شيء دون أن أطّلع عليه.
ولأنّ هذا العلم
وظواهره ينتمي إلى العلوم النفسية الفلسفية كما يرتبط من بعض
الصفحه ١٥٩ : مجمل هذه
الآراء لا نعثر على تفسير يوضح بجلاء كيفية هذا الوحي إذ يبقى ذلك خافيا علينا.
ويميل الباحث
الصفحه ٢٢٩ :
١ ـ أن يسمع بغير
واسطة ولكن من وراء حجاب ، وهذا الحجاب للسامع وليس له تعالى ، من ذلك ما كان
لموسى
الصفحه ٢٨ : : ٢٠١). ويتميز
موسى عليهالسلام بميزة استماع هذا الصوت الحقيقي ، فباستثنائه فإن أيا من
أنبياء بني
الصفحه ٩٦ : ) المطلقة
وليس بالتكليم ، أو إرسال الرسول ، وهذا ينطبق أيضا على نبيّنا صلىاللهعليهوسلم.
وخلاصة القول أن
الصفحه ١٢٣ : المحمدي إذن يتمثل بهذه الوحدة الإعجازية المتكاملة : القرآن الكريم ، وهذا
المبحث الذي خصص للوحي المحمدي
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ١٦٣ : إليها والبحث فيها ، وهو ما جعل هذا
الموضوع (الوحي إلى النساء) ينقسم على قسمين :
القسم الأول :
الوحي
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي
الصفحه ١٨١ : غالبا ورغم تعددها تحاول الوصول إلى أن هذا
الوحي يتمثل في التسخير لتلك المظاهر بمعنى تذليلها وجعل سيرها
الصفحه ١٨٣ : ،
وهذا العلم مما لا يسع البحث الخوض في تفصيلاته هنا لأنه يخرج عن نطاق خصوصية
المعرفة الصوفية وموقفها من
الصفحه ٢١٥ : الرائي والمرئي ، وهذا النوع كما يرى أكمل وأدخل في باب
الرؤيا الصادقة لأنه إدراك مباشر لما في خزانة الخيال
الصفحه ٢٦٦ : إلى هذا الوحي للأنبياء عندهم
مرتبطا بالاصطفاء الإلهي ، ويتعلق عند غير الأنبياء خصوصا الأوليا
الصفحه ٨٧ : ، وهذا كسائر الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ مثل لوط الذي
كان في عهد إبراهيم عليهالسلام. وهكذا يفترقون من حيث
الصفحه ٨٨ : (بخلود معجزته إلى
يوم الدين وآيات نبوته وإرهاصاتها التي تعدّت الألف ..) (١).
من خلال هذا
الافتراق بين