البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١ الصفحه ٢٢٠ : خلالها النبي الغيب والتشريع مع بعض مظاهره
مما كان لغير الأنبياء نجده متمثلا في مواضيع عديدة تناولها
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوسلم الذي جاء بخاتمة الشرائع وأكملها ، ومنهم من لا يأتي
بشريعة بل يتبع شريعة من سبقه أو كان في عصره
الصفحه ٢٦٠ : من المستيقظين.
وقد أنكر أبو
البركات ما ذهب إليه بعض الفلاسفة من أن علم الغيب للنفس أمر في جوهرها لو
الصفحه ٢٣ : الغيبيات ، وكان العراقي يعتقد
أن كل ما يرد في أحلامه هو حقيقة ، وأنها أحداث ستواجهه في المستقبل وعليه أن
الصفحه ٢١٣ :
ويجد فيها الغزالي
مثار العجب ، وذلك لما ينكشف بها من الغيب الذي يكون بركود الحواس وعدم اشتغالها
الصفحه ١٦٥ : الملك. وقد أحسن
الزمخشري في تعبيره عن معنى الوحي في الآية بأنه (أوحينا إليها) أمرا لا سبيل إلى
التوصل
الصفحه ٢٥٩ : المتخيلة ما نالته من العقل
الفعال) (١).
ويكاد ابن سينا أن
يتفق كثيرا مع الفارابي في أمر الرؤيا التي يرى
الصفحه ٦٩ : : العصر ، تقول همزت رأسه وهمزت الجوزة بكفي. وهمز الشيطان الإنسان همزا :
همس في قلبه وسواسا ، وهمزات
الصفحه ٩٤ : البيهقي
معنى الوحي هنا على ما يريه تعالى الأنبياء في المنام من الرؤيا ، وذلك (كما أمر
إبراهيم عليهالسلام
الصفحه ٤٠ : المعارف السائدة بسبب وبالتالي لا سبيل إلى العقل
البشري لإدراكها) (١).
ثانيا ـ صلته
بالغيب :
مثلما يمثل
الصفحه ٤٥ : ء لا
يكون من أجل الاطلاع على ما يتضمنه الوحي من إلقاء لمعارف غيبية وحسب وإنما الأمر
منوط بتوافر معنى
الصفحه ٤٣ : علمه تعالى بالغيب وعلم البشر ممن ارتضاهم لاطّلاعهم عليه فيتمثل لنا الاختلاف
في (أن إخبار الرسول [البشر
الصفحه ٩١ :
اصطفاء من يختاره تعالى لاطلاعه على الغيب يتبيّن لنا بوضوح أن النبي لا يمكنه
إقامة نبوة بوظيفتها في
الصفحه ٧٠ : فإنه
يكون في الأنبياء عليهمالسلام ، وإن الشيطان لا يتجاوزه إلى أشدّ وأكثر منه قال تعالى : (إِمَّا
الصفحه ١٦٢ : لهم مشارفة في
بعض أحوالهم على شيء من عالم الغيب ولهم مشاهد صحيحة في عالم المثال لا تنكر عليهم
لتحقق