البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١ الصفحه ٢٢٠ : ابن حزم :
الفصل في الملل (٣ / ٥) ، القاضي عبد الجبار : المغني في أبواب التوحيد والعدل (٧
/ ٦١) الشركة
الصفحه ٢٧٥ : د. عبد الكريم عثمان ، مكتبة وهبة ، القاهرة ، ط ١ ، ١٣٨٤ ه ١٩٦٥ م.
المغني في أبواب
التوحيد والعدل
الصفحه ٢٢٢ :
تعالى مخلوق في
محل كما أحدثه تعالى في الشجرة مثلا (١) ، ويتأكد قولهم بحدوث الكلام من خلال حدّ
الصفحه ٦٢ : والخرافة والنقص مما يجعل الاعتماد عليها استنادا إلى الأوهام (٢) والخرافات ، وقد قال الألباني في روايات
الصفحه ٢٢٧ : (٢) : كلام الله تعالى بمعنى أنه تعالى هو الذي أظهره في اللوح
المحفوظ وهو الذي رتبه ونظمه وهو كلام جبريل
الصفحه ٤٢ :
بلحاظ معنى
الأصالة والتبعية في علم الغيب (فهو تعالى يعلم الغيب لذاته وغيره يعلمه بتعليم
الله
الصفحه ٢٢٩ : ].
حيث يرى الباقلاني
أن هذا الوحي المراد في الآية لم يكن على سبيل الإلهام وإنما كان سماعا وإفهاما من
غير
الصفحه ٩٤ : ) (٤).
وقصر الشيخ مغنية
من المحدثين المراد بهذا الوحي على الإلهام بمعنى : إلقاء المعنى مباشرة في قلب
النبي دون
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ١٦٤ : ذلك
الإلهام نوع من القذف في القلب يقظة أو مناما ـ ومحمد جواد مغنية (٦) وغيرهما.
٣ ـ أن يكون أوحي
الصفحه ٦١ : والخرافات فيه نسبة الإفك والإثم إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم.
٢ ـ إن هذه
الروايات تضمنت ما قد نزهت الرسل
الصفحه ٨٥ :
أن الزمخشري ـ الذي
ينطلق غالبا من مذهب اعتزالي في أغلب ما يصدر عنه ـ يفرق بين المصطلحين ، فالرسول
الصفحه ٢٢١ :
ويلخص الإمام ابن
حنبل مذهبه في قدم الكلام ممثلا لأهل السنة فيقول : نقول إن الله لم يزل متكلما
الصفحه ٦٠ :
وقد تعرض الشيخ
الألباني (محمد ناصر الدين) لهذه القصة وخصص لها رسالة (١) بحث فيها رواياتها
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما