البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٩/١٦ الصفحه ١٩٩ : للنبي ، فكما أن
الملائكة تتنزل بالوحي والرسالة على الأنبياء فإنها تتنزل (بالتعريف والإلهام على
أسرار
الصفحه ٢١٠ : : بيان ما يستتر على الفهم
فيكشف للعبد كأنه رأي العين (٣).
وبهذا التعريف
يجعل السراج للكشف يقينية كاملة
الصفحه ٢١٥ : فيما تتوجه إليه ،
وهو بقوله في تعريفها أنها : (خطاب يرد على الضمائر) (٣) يؤكد أن هذا الورود يحمل بين
الصفحه ١٢٣ : تحمل بين طياتها إشارة إلى مرتبتين مختلفتين
يتنزل من إحداهما إلى الأخرى ، وهذا المعنى يفهم منه الشيخ
الصفحه ١٩٠ :
ويقرر السهروردي ،
شهاب الدين يحيى بن حبش (ت ٥٨٧ ه / ١١٩١ م) أن للأنبياء (المتلقين للغيب) في
الصفحه ٢١٦ :
ويؤكد الغزالي هذا
الورود على القلب مثلما يؤكد معنى الخفاء في حصولها ، فالخواطر عنده أخص الآثار
الصفحه ١١ :
وأبرز الراغب
الأصفهاني أبو القاسم الحسين بن أحمد (ت ٥٦٥ ه / ٩٦٩ م) معنى الكلام بالرمز في
صلته
الصفحه ٣٧ :
هذا المعنى كان جائزا) (١). ووجه عدم تجويزه تعميم صفة الوحي على من ليس بنبي إن ما
يميز الوحي إلى
الصفحه ٤٥ : ء لا
يكون من أجل الاطلاع على ما يتضمنه الوحي من إلقاء لمعارف غيبية وحسب وإنما الأمر
منوط بتوافر معنى
الصفحه ٢٥ : ق.
م) (٤) التي تمثل عقيدة النرفانا الأساس الديني لها. ويكون الوصول إلى هذه النرفانا
بطريق يتمثل بوجه خاص في (قتل
الصفحه ٨٤ :
اتفاقهما في المعنى بأنهما (يثبتان معا ويزولان معا) (٥).
ونقل الفخر الرازي
عن المعتزلة اتفاق عمومهم على
الصفحه ١٢٥ : أن الحياة أغلب عليه فكأنه روح كله ، أو أنه
يحيا به الدين (٣).
الثاني : وصف ما
نزل به على النبي
الصفحه ١٢٦ : بن الربيع المراد بالروح بهذا المعنى فقال : كل
كلام تكلم به ربنا فهو روح منه (٢).
وذهب مفسرون آخرون
الصفحه ١٦٥ : الملك. وقد أحسن
الزمخشري في تعبيره عن معنى الوحي في الآية بأنه (أوحينا إليها) أمرا لا سبيل إلى
التوصل
الصفحه ١٩٨ : هو علم الشرع ، مع وقوع ذلك ضمن فهمه لفضل الولاية على النبوة بالمعنى السابق
، وهو في هذا متفق مع