البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٣/١ الصفحه ٢١٩ : حول الوحي من حيث
المصدر والمتلقي وصور الوحي .. إلخ ، يمثل جانبا مكملا للبحث في الوحي عند المتكلمين
الصفحه ٢٢ : في
المعتقدات البدائية في هذا الاتصال ـ الوحي ـ أنه كان يمثل تصرفا خارجا عن قدرة
الطبيعة ولذلك فإنه
الصفحه ١١١ : هو؟ فأجاب
صلىاللهعليهوسلم : «نعم نبي مكلّم». وقد تأول بعض المفسرين هذا الحديث
فقالوا إن خصوصية
الصفحه ٢٠٠ : الحقيقة (١).
ولكي يتوصل
الإنسان إلى المعرفة الحقيقية ويدرك ما لا تظهر دلائله في الظاهر ـ الذي يمثل ما
الصفحه ٢٠٢ :
ولقلب العارف ـ الذي
يمثل عند الصوفية (الإنسان الكامل) الذي تحققت فيه كل صفات الوجود ـ احتواء الحق
الصفحه ١٨٤ : علم الوحي ، وهو العلم الذي يعبر الصوفية عنه دائما (بالعلم الظاهر) الذي
يمثل عندهم أشرف مرتبة بين جميع
الصفحه ٣٣ : السماء ، وإن
قالوها هزءا واستخفافا.
خامسا : الوحي في المفهوم الإسلامي
يمثل القرآن
الكريم المورد
الصفحه ١٥٤ : لغيره من وحي الأنبياء عليهمالسلام.
٣ ـ إنه يمثل
ظاهرة فجائية جديدة على الرسول صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : وحي القذف
والإلقاء ويمثلون له بالوحي إلى الحواريين وأم موسى ـ عليهماالسلام ـ ويقترب الواسطي
من
الصفحه ١٩٦ : يمثل في نظرهم التصوف بكل عناصره ، وهو العلم الذي
ورثه الإمام علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ عن النبي
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢٣٢ :
المبعوثة ، وتنفرد
بمعرفة المنطوى فيها من المعالم كلها النفس المبعوثة والمقتفون آثارها ، ويمثّل
الصفحه ٢٣٩ :
يمثّل تفسيرا لظاهرة التحديث ، إذ يقول في ذلك : أما أرباب النفوس العالية والعقول
السامية من العرفاء ممن
الصفحه ٢٦٥ :
كونه يمثل الصلة
للإنسان مع السماء. وتخصيص ذلك عند الأديان السماوية بما كان للأنبياء في تلقيهم
الصفحه ٢٦٦ : للتعبير مدى تصرف المتخيلة
بها. وهذا التعليق والربط للوحي بالمتخيلة بوصفها قوة من قوى النفس الإنسانية يمثل