البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٣/١ الصفحه ٢١٨ : التي يدرسها علم الكلام كالتوحيد والنبوة والإمامة والمعاد وحياة ما بعد
الموت والأمر بالمعروف والنهي عن
الصفحه ٢٣١ :
الشيعة رأت أن الإمام بعد الصادق عليهالسلام
هو ابنه إسماعيل وأنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا : إنه
الصفحه ١٣ :
والوحي : النار.
قال المبرد أبو العباس محمد بن يزيد (ت ٢٨٥ ه / ٨٩٨ م) : قلت لابن الأعرابي ما
الصفحه ١٣٩ :
التكليم الإلهي
ويبلغه إلى النبي ، فيسمع النبي كلام الملك وحيا ، وهو يحكي كلام الله تعالى
الصفحه ٩٤ :
هو الإلهام
وأدخلوا ضمنه ما كان يقظة أو مناما ، قال السدي : ... (إِلَّا وَحْياً) بمعنى : إلا
الصفحه ١٧٧ : أخبارها بالزلزلة والرجّة وإخراج الموتى .. (٢).
فكان مجمل ما
يشتمل عليه هذا الاتجاه في تفسيره لتحديث
الصفحه ١٠ :
وعن أبي عبيد :
وحيت إليه بالشيء وحيا ، وأوحيت وهو أن يكلمه بكلام يفهمه عنه ويخفى على غيره ،
وكذلك
الصفحه ٩٥ : (١).
٣ ـ يرى السيد
المرتضى أن هذا النوع من الوحي يلقى بطريقتين : فإما بأن يخطر في قلوب البشر ،
وإما أن يكون
الصفحه ٢٤ : بالآلهة.
وعند المصريين
القدماء كان للآلهة أيضا دور بارز في تسيير شئون الحياة من خلال الفرعون الذي هو
الصفحه ١١ : بالوحي ، فأمر وحي : هو ما يكون بالكلام على سبيل الرمز والتّعريض (١).
والوحي أيضا
الإشارة ، قال أبو
الصفحه ١٤ : (٢).
ويؤيّد ابن فارس
ذلك فيقول : الوحي : كل ما ألقيته إلى غيرك حتى علمه (٣). ونقل ابن سيده عن أبي عبيدة مثل
الصفحه ٢٦ :
سماوية فغاب عن نفسه وعن كل ما حوله وطفق يطرأ عليه حال بعد حال ويلحقه طور بعد
طور ، ثم عاد شعوره يتجلى
الصفحه ٩٣ : اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ٣١ : رفعه بعد أربعين ليلة إلى
السماء.
وهذه الأناجيل في
الحقيقة لم تكن وحيا أوحي إلى المسيح ، ولا هي من
الصفحه ١٤١ : ، فيجالسه ويتحدث معه وقد روت
السيدة عائشة رضي الله عنها : أن الحارث بن هشام سأل النبي صلىاللهعليهوسلم