البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٦/١ الصفحه ٢١٨ : التي يدرسها علم الكلام كالتوحيد والنبوة والإمامة والمعاد وحياة ما بعد
الموت والأمر بالمعروف والنهي عن
الصفحه ١١٥ : ]. وقد
قيل النداء ما كان من بعد ، والنجاء ما كان من قرب (٢). وفي قوله تعالى (نجيا) قيل إن معناه أنه تعالى
الصفحه ٦٥ : وتخليه عن
أوليائه بعد ما يكون قد أسلمهم إلى الضلال
__________________
(١) انظر الطبري :
جامع البيان
الصفحه ٢١٣ : مبادئ الوحي الإلهي في أهل العناية)
(٢) وما تحقّق الرؤيا إلا إظهارها في الحس بعد ما كانت في الخيال
الصفحه ٢٦ :
سماوية فغاب عن نفسه وعن كل ما حوله وطفق يطرأ عليه حال بعد حال ويلحقه طور بعد
طور ، ثم عاد شعوره يتجلى
الصفحه ٩٣ : اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ٢٣١ :
الشيعة رأت أن الإمام بعد الصادق عليهالسلام
هو ابنه إسماعيل وأنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا : إنه
الصفحه ٣١ : رفعه بعد أربعين ليلة إلى
السماء.
وهذه الأناجيل في
الحقيقة لم تكن وحيا أوحي إلى المسيح ، ولا هي من
الصفحه ١٣٨ :
والرؤيا من أشكال
الوحي المستمرة بعد انقطاع وحي النبوة ، فهي منفذ باق إلى عالم الغيب وإن افترقت
الصفحه ١٠١ :
زَبُوراً) [النساء ١٦٣] ،
وقد فسر مجاهد ـ كما مر سابقا ـ الوحي في الصورة الأولى بأنه ما كان إتيان داود
الصفحه ٧٦ : أو لطفه بهم وتصبيره لهم على ما ينالون ، وما تحمله هذه البلاغات من
دلالات على وجود محاورات وتبادل
الصفحه ٤٧ : البشرية أن تتوصل إلى حقائق ما وراء المادة ،
في قبال (إمكاننا أن نتوصل إلى حقائق علوم الكون والحياة بالمنطق
الصفحه ٤٨ : وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ
بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ١٥٤ : ، وذلك من وجهين :
الأول : إنه حدث
طرق حياة الرسول صلىاللهعليهوسلم دون أن يكون له سابق استعداد أو