البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/٩١ الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٢٣٨ : على
التحديث ما روي أنه صلىاللهعليهوسلم قال : «كان في الأمم قبلكم محدّثون ، فإن يكن في هذه الأمة
الصفحه ٥٥ :
ومحاولاته إلقاء أحابيله إليها جعلت بعض المفسرين يقول بأن الشيطان الحقيقي هو
النفس ، فالفخر الرازي يرى أن ما
الصفحه ٥٧ :
وقد قيل تفريقا عن
شيطان الإنس ، إن شيطان الجن يوسوس ولا تراه معاينة (١). بعدّ شيطان الإنس الكفار
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ١١٢ :
التكليم دون حجاب
ولا واسطة لنبينا صلىاللهعليهوسلم. وهذا ما يقودنا إلى البحث في خصائص التكليم
الصفحه ٢١٥ :
١ ـ ما يكون بقصد
من الرائي أو المرئي ، وهو يرى أن ما يكون بقصد من الرائي يمكن حصوله ، وهو ينسب
الصفحه ٢٤٤ : فهم خاص للوحي ، فهذه
الخاصية ترتبط بالوحي من خلال كيفية وماهية المتلقّى منه من قبل النبي في الوقت
الذي
الصفحه ٥١ : به هو نفسه على الله سبحانه بأفضليته على آدم ، قال تعالى : (قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ
الصفحه ٨٧ : المصاحبة
للاصطفاء والنبوة ، فمنهم من انفرد بمعجزة واحدة على قدر ما يستوعبه عصره من وجوه
خرق القوانين
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ١٣٢ : مسائل لم ينزل بها سابق وحي.
٤ ـ إنه إذا شاهد
جبريل حالا بعد حال يقوى قلبه بمشاهدته ليكون أقوى على أدا
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٢٥٧ :
الترتيب كان عقلا ثم نفسا ثم حسّا ثم جسما ، وما حدث أنه دار على نفسه بعد المرور
بتلك المراحل فصار حسّا ثم