البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/٧٦ الصفحه ١٣٧ : الرؤى ما كان من رؤياه
في فتح مكة ودخول المسلمين إليها ، قال تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
رَسُولَهُ
الصفحه ٢١٦ : يرى أن هذه العلوم الحاصلة بالخواطر تكون (إما على سبيل
التجدد بعد أن لم تكن وإما على سبيل التذكر
الصفحه ٩٩ : الوحي للرسل الأربعة أصحاب الشرائع وذلك في
قوله تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ
الصفحه ٣٣ : للوحي وما يمثله ، لذلك لا بدّ من
استقصاء أبعاد هذا الفهم الإسلامي للوحي اعتمادا على ما فصّله المفسرون
الصفحه ٩٠ : : ٤٦].
و ـ الرسول محمد صلىاللهعليهوسلم وقد عبر عن كتابه بعدة صيغ :
كالكتاب : قال
تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٤١ : ، رجلا
فيكلمني فأعي ما يقول ...» (١).
ويستفاد من
الروايات أن تمثّل الملك للنبي صلىاللهعليهوسلم في
الصفحه ٢٢٣ : القول بخلق القرآن وقالوا :
إن ما نسمعه ونتلوه في المحاريب هو (عبارة) عن كلامه تعالى
الصفحه ١٤٩ :
الله صلىاللهعليهوسلم .. أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في
كل ليلة من رمضان
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ١٧٦ : : الأرض. المورد
الثاني : السماوات. وترد إشارة غير مباشرة إلى ما يشترك مع هذا الوحي في بعض
عناصره في مظاهر
الصفحه ٢١٢ :
لم يكشف لأحد سواه
من المخلوقين ، لأن الكشف مراتب أعلاها ما كان له صلىاللهعليهوسلم (١).
ويضيف
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوسلم بعد أن كان الشيطان (ألقى على لسانه صلىاللهعليهوسلم في بعض ما يتلوه مما أنزل الله عليه من القرآن
الصفحه ١٢٩ : (١).
قال تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى
بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما
الصفحه ١٧١ :
للملك ومخاطبتها
له فيما دلّت عليه الآيات (يثبت أنها محدّثة) (١) أي قادرة على فهم ما يلقى في روعها
الصفحه ١٧٤ : : التسخير :
يرى الراغب
الأصبهاني أن من الوحي ما يكون تسخيرا وهذا هو ما يراد من الوحي إلى النحل وهو
يعرّف