البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠١/٧٦ الصفحه ٦٦ : ، فالوسوسة : الكلام الخفي الذي يصل
مفهومه إلى قلوبهم من غير سماع صوت (٣).
واستفاد الفخر
الرازي من قوله
الصفحه ٦٧ :
للكلام الخفي ،
فوسوس : إذا تكلم كلاما خفيا يكرره (١) إذ أن الخناس مأخوذ من خنس إذا تأخر
الصفحه ٧٦ : للكلام ، فقد عبّر عن ذلك كله بصيغ عديدة ، منها
ما هو مع الأنبياء عليهمالسلام ، ومنها ما هو مع غيرهم
الصفحه ٧٩ : ، أو الشجرة التي سمع
موسى الكلام من جهتها. إذ قال تعالى : (فَلَمَّا قَضى مُوسَى
الْأَجَلَ وَسارَ
الصفحه ٨١ : : ٨].
فقد قيل فيما روي
عن ابن عباس ، وقتادة ، وسعيد بن جبير ، والحسن أنه تعالى ظهر لموسى بآياته وكلامه
من
الصفحه ٨٧ : ء جميعا كلموا أيضا إلا أن موسى خص من بينهم بالكلام من وراء حجاب ،
وكلم الآخرون بالوحي إلهاما أو بواسطة
الصفحه ٩٢ : يقظته ملائكة الله تعالى ، ويسمع كلام الله ، ويكون
مخبرا عن المغيبات الكائنة والماضية والتي ستكون
الصفحه ٩٣ : قذفه الله في قلوبهم ، ومنه رؤيا يريها الرسل ، ومنه
وحي وتنزيل يتلى ويقرأ فهو كلام الله) (١).
والصور
الصفحه ٩٤ : إلهاما بخاطر أو في المنام أو نحوه من معنى
الكلام في خفاء (١).
وأيد الجبائي هذا
التحديد ، فعنده أن هذا
الصفحه ٩٥ : (أسمعه الله كلامه ليلة المعراج
من غير واسطة ولا حجاب) ، لأنه تعالى في تلك الليلة قال : (فَأَوْحى إِلى
الصفحه ١٠٢ : إلى آدم عليهالسلام ، وهو أول من تلقى الكلام عنه تعالى بمعنى العلم والمعرفة
في الوحي من البشر ، فهو
الصفحه ١١٨ : ترى ذاته ويسمع كلامه) (٣).
وقد حدد المفسرون
المراد من الرسول في الآية على الصورة التالية : فقد ذهب
الصفحه ١٣٨ : التكليم والخطاب الشفوي من قبل الملك إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ناقلا إليه كلام الله تعالى ، فدور الملك
الصفحه ١٥٧ :
أولا ـ الوحي إلى
الملائكة :
الملائكة جمع
مفرده : الملك. وهو أشهر في كلام العرب من الصيغة الأخرى
الصفحه ١٦١ : الملقى إلى الحواريين ، إذ يرى أن ذلك (يأخذ معنى
كلام عادي موجه إليهم) (٧) ، وهو يستفيد ذلك من إجابتهم